هيل في بيونغ يانغ لإقناعها بقبول نظام تحقق نووي   
الأربعاء 1429/10/2 هـ - الموافق 1/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:44 (مكة المكرمة)، 7:44 (غرينتش)
جولة هيل تشمل الكوريتين والصين واليابان(رويترز)
وصل اليوم كبير المفاوضين الأميركيين في ملف كوريا الشمالية النووي كريستوفر هيل إلى بيونغ يانغ لإقناعها بقبول نظام للتحقق من صحة إعلانها النووي, في وقت هددت بأنها ستعيد في أسبوع بناء مفاعل رئيسي أغلقته قبل نحو 15 شهرا, وبدأت بتفكيكه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وأعلنت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أنها ستعيد تشغيل منشأة يونغبيون, (مائة كلم شمالي العاصمة) بعد أن "نكثت" الولايات المتحدة عهدها ولم ترفعها من قائمة الدول الراعية للإرهاب, وهي خطوة تسبق إسقاط العقوبات التجارية المفروضة عليها وتسهيل وصولها إلى المؤسسات المالية الدولية.
 
ويزور هيل كوريا الشمالية في وقت يغيب فيه عن الأنظار زعيمها كيم يونغ إيل (66 عاما) بسبب مرضه حسب تقارير إعلامية.
 
وتربط الولايات المتحدة رفع كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب بقبولها نظام تحقق شاملا يشمل أخذ عينات من الأرض, ولقاء العلماء, وربما مشاركة محتملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
اتفاق السداسية
غير أن كوريا الشمالية تقول إن نظام التحقق هذا لم يكن جزءا من اتفاق توصل إليه في المحادثات السداسية, قضى بتفكيك منشأة يونغبيون مقابل مساعدات في مجال الطاقة.
 
وقال مسؤول أميركي رفيع لم يكشف عن هويته إن هيل قد يحمل مقترحا يحفظ ماء وجه كوريا الشمالية, تقبل بموجبه نظام مراقبة تسلم نتائجه إلى حليفتها الصين.
 
وتأتي زيارة هيل إلى كوريا الشمالية –الثالثة منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي- في وقت نقلت فيه وكالة يونهاب الكورية الجنوبية عن مصدر كوري جنوبي حديثه عن نشاط لوحظ حول موقع شهد تجربة نووية في 2006, وإن لم يعرف إن كان ذلك يعني إشارات على وجود استعدادات لتجربة ثانية.
 
لكن يونهاب نقلت أيضا عن مصادر أخرى قولها إن الأمر ربما كان نشاطات وهمية تحاول بها كوريا الشمالية الضغط على الإدارة الأميركية.
 
ويقول مراقبون إن كوريا الشمالية تشعر, وهي تتحرك لإعادة تشغيل مفاعل يونغبيون, أنها قادرة على انتزاع تنازلات من الإدارة الأميركية التي لم يتبق من ولايتها إلا بضعة أشهر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة