منفذ تفجيرات بالي يكشف صلة باعشير بالجماعة الإسلامية   
الاثنين 1423/12/16 هـ - الموافق 17/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي عمران يتحدث للصحفيين عن كيفية مساهمته في تفجيرات بالي (أرشيف)
نسبت تقارير صحفية إلى علي عمران وهو أحد المعتقلين بتهمة المشاركة في تدبير تفجيرات جزيرة بالي الإندونيسية يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قوله إنه أدى يمين الانتماء للجماعة الإسلامية بحضور الشيخ أبو بكر باعشير.

وقال عمران في مقابلة مع مجلة تيمبو الإندونيسية إنه يعرف أن باعشير الذي تتهمه جاكرتا بالتورط في هجمات استهدفت كنائس عام 2000 هو الزعيم الفعلي للجماعة.

وأوضح أنه التقى باعشير وزعيما آخر في الجماعة يدعى عبد الله سنغكار لأول مرة في ماليزيا عام 1991 عن طريق شقيقه الأكبر مخلص، موضحا أنه صافح الرجلين وتعهد أمامهما بالعمل لخدمة الإسلام والتضحية من أجله. وأشار إلى أنه علم لاحقا عن طريق أحد أعضاء الجماعة في باكستان بأن تعهده هذا هو بمثابة أداء يمين الانتماء للجماعة الإسلامية.

كما أشار عمران في المقابلة ذاتها أن المدعو حنبلي -أحد القادة البارزين في الجماعة- أصدر الأوامر بشن الهجمات على الكنائس عام 2000. وقال إن حنبلي ترك أمر التنفيذ إلى القادة الميدانيين وهم أمروزي وهوتومو بامانغكاس وعلي فوزي فضلا عن عمران نفسه.

ولم يعرف بعد ما إذا كانت الاعترافات الجديدة التي أدلى بها عمران ستدفع الشرطة الإندونيسية لتوجيه اتهام رسمي للشيخ باعشير بالتورط في انفجارات بالي أم لا. وكانت الشرطة قد ذكرت في وقت سابق أنها لم تجد أدلة تؤكد ما أدلى به عمران بشأن تورط باعشير في الهجمات الأخيرة بإندونيسيا.

يشار إلى أن باعشير محتجز حاليا في جاكرتا لاتهامه بالتورط في هجمات على كنائس عام 2000، ومحاولة اغتيال الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو أثناء توليها منصب نائب الرئيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة