واشنطن: قصف سوريا للبنان تصعيد كبير   
الاثنين 1434/5/7 هـ - الموافق 18/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:25 (مكة المكرمة)، 19:25 (غرينتش)
آثار قصف مدفعي سوري على وادي خالد شمالي شرقي لبنان الشهر الماضي (رويترز)

أدانت الولايات المتحدة قصف طائرات سورية الاثنين لأول مرة منذ اندلاع الثورة بسوريا قبل عامين منطقة حدودية في شرقي لبنان, ووصفت الغارة بالتصعيد الكبير.

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فكتوريا نولاند الغارة التي استهدفت ظهرا بلدتين في جرود عرسال في وادي البقاع بشرقي لبنان, مشيرة إلى أن الغارة نفذتها مقاتلات ومروحيات.

وقالت نولاند خلال الإيجاز الصحفي اليومي "هذا يمثل تصعيدا كبيرا في الانتهاكات للسيادة اللبنانية التي يرتكبها النظام السوري. هذه الانتهاكات للسيادة غير مقبولة بالمرة". وأضافت أنه يتعين على سوريا احترام سيادة لبنان بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

وكان مراسل الجزيرة في لبنان ذكر في وقت سابق الاثنين أن الغارة السورية استهدفت بلدتي خربة يونين ووادي الخيل, وهو ما أكدته أيضا الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وقال شهود عيان من بلدة عرسال إن الطائرات أطلقت أربعة صواريخ سقطت على الأراضي اللبنانية.

ووفقا لشهود العيان من بلدة عرسال, فقد أطلقت الطائرات أربعة صواريخ سقطت على منطقة جبلية في جرود عرسال, وهي بلدة سنية تضم مؤيدين للثورة في سوريا, ويُتداول أنها تشهد عمليات لتهريب السلاح بين لبنان وسوريا.

كما أكد مصدر أمني لبناني إطلاق أربعة صواريخ, قائلا إن الغارة استهدفت مواقع لمقاتلين سوريين مناهضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد داخل الأراضي اللبنانية. لكن أحد سكان المنطقة المستهدفة أكد أن الصواريخ سقطت في حقل خالٍ, ولم تسفر عن أي إصابات.

وقتل الشهر الماضي شخصان في قصف مدفعي سوري لمنطقة وادي خالد شمالي شرقي لبنان, كما قتل نازحان سوريان ولبناني في قصف مماثل في المنطقة ذاتها في يوليو/تموز الماضي.

وكانت دمشق هددت الأسبوع الماضي بالرد عسكريا على ما تسميه تسلل "عصابات إرهابية" إلى سوريا من داخل لبنان, في إشارة إلى عناصر منتمية لـ الجيش السوري الحر أو متعاونة معه.

وفي تصريحات أدلى بها في ساحل العاج تعقيبا على البيان السوري, قال الرئيس اللبناني ميشال سليمان إنه يتعين إبقاء لبنان بمنأى عن الصراع في سوريا, وعدم السماح بتسلل مسلحين إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة