أوروبا تفكر باستبعاد واشنطن من اجتماع مرتقب مع طهران   
الأحد 1427/8/24 هـ - الموافق 17/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:51 (مكة المكرمة)، 0:51 (غرينتش)

خافيير سولانا وعلي لاريجاني يلتقيان مجددا اليوم لبحث ترتيبات اجتماع مقترح (الفرنسية-أرشيف)

كشف دبلوماسيون أوروبيون أنهم يفكرون في استبعاد الولايات المتحدة من اجتماع يدرسون عقده مع إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع للخروج من الطريق المسدود بشأن برنامجها النووي.

وقال أحد هؤلاء الدبلوماسيين شريطة عدم نشر اسمه إن الأوروبيين يأملون أن يقنع الاجتماع المقترح طهران بوجود مفاوضات جديدة ويشجعها على استئناف تعليق تخصيب اليورانيوم.

وأكد مسؤولون أميركيون وجود فكرة لعقد مثل هذا الاجتماع ربما على مستوى وزراء الخارجية، مشيرين إلى أن المزيد من التفاصيل ستتضح اليوم أو غدا.

وقال مسؤول أميركي إن إدارة الرئيس جورج بوش لا تتوقع أن يشكل الاجتماع المقترح نقطة تحول في مسار المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أن واشنطن تستبعد أن تلبي طهران شروط مجلس الأمن الدولي بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وكشف أن المضي قدما في الاجتماع المقترح سيعتمد على نتيجة اللقاء المرتقب بين منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي لاريجاني اليوم.

ورجح المسؤول أن يعقد هذا الاجتماع قبل الاجتماع الموسع يوم الثلاثاء القادم في نيويورك والذي ستحضره الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعدد آخر من الدول، مضيفا أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستطالب في هذا الاجتماع باتخاذ موقف حاسم بشأن العقوبات على إيران في حال عدم إحراز أي تقدم بشأن برنامجها النووي.

ترحيب فرنسي

تأتي هذه التطورات في وقت رحبت فيه فرنسا بما وصفتها بتغييرات إيجابية طفيفة من جانب إيران إزاء الملف النووي، مشيرة إلى أن طهران باتت موافقة من الآن فصاعدا على التفاوض بشأن تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي أن هناك تغييرات محدودة في الموقف الإيراني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه ينبغي الانتظار لنرى "كيف سيترجم ذلك".

وفي رد خطي على عرض دولي للتعاون نشر الثلاثاء على موقع إنترنت، أعربت إيران عن استعدادها للتفاوض بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم، لكنها استبعدت إمكانية تجميد هذا البرنامج.

وطلب مجلس الأمن الدولي من إيران تعليق تخصيب اليورانيوم كشرط لبدء محادثات بشأن رزمة من الحوافز من بينها التعاون النووي المدني وهدد بفرض عقوبات إذا لم تفعل طهران ذلك.

وتجاهلت إيران موعدا نهائيا لتعليق تخصيب اليورانيوم في 31 أغسطس/آب الماضي، ولكن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أظهر موقفا أكثر لينا يوم الخميس عندما قال إن إيران مستعدة للتعامل بروح جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة