المعارضة الشيعية تقاطع جلسة افتتاح البرلمان بالبحرين   
الجمعة 1427/11/25 هـ - الموافق 15/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:31 (مكة المكرمة)، 14:31 (غرينتش)
الشيخ علي سلمان: الحكومة تواصل تهميش المعارضة (الجزيرة نت-أرشيف)

قررت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بالبحرين مقاطعة الجلسة الافتتاحية للبرلمان المقررة اليوم للاحتجاج بشكل خاص على تشكيلة الحكومة.
 
واتخذت الجمعية، التي تعتبر أبرز تنظيم في المعارضة الشيعية في البحرين، هذا القرار قبل انعقاد الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني.
 
وأفادت مصادر إعلامية بأن الجمعية تحتج أيضا على "تدخل الديوان الملكي في توزيع المراسم داخل مجلس النواب".
 
وفازت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي بـ17 مقعدا من المقاعد النيابية الـ40 في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وصرح الأمين العام للجمعية الشيخ علي سلمان للصحفيين بأن "التشكيل الوزاري الجديد محل استياء شديد لعدم إجراء أي مشاورات مع القوى السياسية"، مضيفا "أن تتضمن تشكيلة هذه الحكومة وزيرا موضوع أزمة يثير الاستياء، كما أن الوزارة ابتعدت عن الروح الدستورية للمملكة".
 
واستنكرت الجمعية أول أمس عدم إجراء مشاورات مع القوى السياسية في البلاد قبل تشكيل الحكومة الجديدة.
 
وكان سلمان يشير بهذا الخصوص إلى وزير شؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة الذي يتهمه التقرير الذي نشره صلاح البندر، البريطاني من أصل سوداني، بتزعم تنظيم سري داخل الحكومة يعمل على إقصاء الشيعة سياسيا والتلاعب في نتائج الانتخابات.
 
وحول تعيين عضو من الوفاق في منصب وزير دولة للشؤون الخارجية (نزار البحارنة)، اعتبر سلمان "أن المنصب شكلي" مضيفا "أن طريقة تشكيل الحكومة تكريس لنهج سلبي في تجاهل المعارضة وتهميشها".
 
وتعتبر الانتخابات البرلمانية الأخيرة هي الثانية من نوعها بالمملكة بعد أن أعاد العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة تفعيل النظام البرلماني عقب وفاة والده عام 1999.
 
وتميزت هذه الانتخابات بمشاركة الجمعيات المعارضة التي قاطعت انتخابات 2002 بسبب تقسيم البرلمان إلى مجلس معين له صلاحيات واسعة ومجلس منتخب ليست له صلاحية سن أي تشريع.
 
وقاطعت هذه الدورة فقط جمعية "حق" الشيعية المنشقة عن الوفاق فيما انسحبت العمل الإسلامي منها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة