مقتل عشرة أشخاص في معارك بجنوب الصومال   
الخميس 1429/8/20 هـ - الموافق 21/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:46 (مكة المكرمة)، 18:46 (غرينتش)

مجموعة من مقاتلي حركة الشباب المجاهد الصومالية (أرشيف)

قتل عشرة أشخاص في معارك بين مقاتلي حركة الشباب المجاهد الإسلامية الصومالية ومليشيات محلية في ميناء كيسمايو بجنوب الصومال، في الوقت الذي أعلن فيه عن قيام قراصنة مسلحين بالسيطرة على سفينتين قبالة السواحل الصومالية.

فقد أفاد شهود عيان ومصادر طبية الخميس سقوط عشرة قتلى وما لا يقل عن عشرين جريحا في معارك اندلعت الأربعاء بين مقاتلي حركة الشباب المجاهد الإسلامية ومجموعات مسلحة محلية للسيطرة على مدينة كيسمايو الساحلية التي تقع على بعد 500 كيلومتر جنوب العاصمة مقديشو.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شاهد عيان أنه تم العثور الخميس على جثث مقاتلين سقطوا في المعارك التي اندلعت الأربعاء بعد ثلاثة أيام من التوتر بين الجانبين.

وذكر آخرون أن أربعة مدنيين بينهم امرأة سقطوا في الاشتباكات كما أوضح مصدر طبي أن مستشفى مدينة كيسمايو استقبل عشرين جريحا على الأقل.

يشار إلى حركة الشباب الإسلامية تسعى حسب بياناتها لتحرير الصومال من الجيش الإثيوبي الذي ساعد قوات الحكومة الانتقالية على الإطاحة بحكم المحاكم الإسلامية أواخر عام 2006.

سفينة حربية أميركية تقوم بأعمال الدورية البحرية قبالة السواحل الصومالية
(رويترز-أرشيف)
قرصنة بحرية
من جهة أخرى قال مسؤول قسم مراقبة أعمال القرصنة في المكتب البحري الدولي نويل تشونغ إن قراصنة سيطروا على سفينتين قبالة السواحل الصومالية الخميس إحداهما ناقلة نفط يابانية والأخرى سفينة تجارية إيرانية، في حلقة جديدة من عمليات القرصنة في سواحل القرن الأفريقي.

وأوضح تشونغ -الذي كان يتحدث من مقر المكتب في العاصمة الماليزية- أن القراصنة أطلقوا النار بكثافة كبيرة على السفينة الإيرانية أولا قبل الصعود إلى متنها والسيطرة عليها، وبعد ساعة من ذلك سيطر المسلحون على ناقلة النفط اليابانية التي تحمل طاقما مؤلفا من 19 بحارا.

"
اقرأ
-أبرز محطات الصراع الصومالي

-الصومال أقاليم مقسمة وأخرى ضائعة

"

وأضاف المسؤول أن جميع الاتصالات مقطوعة مع السفينتين لافتا إلى أن سفينة حربية تعود لقوات التحالف المتعددة الجنسيات موجودة في المنطقة، وتستعد لاتخاذ تدابير محددة ضد القراصنة.

وأشار في ختام تصريحه الصحفي إلى أن عدد السفن التي سيطر عليها القراصنة قبالة السواحل الصومالية منذ العشرين من يوليو/تموز الماضي ارتفع إلى ست سفن كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي عندما هاجموا سفينة ماليزية تحمل شحنة من زيت النخيل وعلى متنها 39 بحارا.

وتضم القوات المتعددة الجنسيات سفنا حربية باكستانية وأميركية وبريطانية وكندية وألمانية، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر في العشرين من حزيران الماضي وسمح لهذه السفن بدخول المياه الإقليمية الصومالية لمكافحة أعمال القرصنة البحرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة