محكمة خاصة بدارفور تقضي بإعدام جنديين سودانيين   
الخميس 1426/10/16 هـ - الموافق 17/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:14 (مكة المكرمة)، 0:14 (غرينتش)
إقليم دارفور يعيش بين استمرار النزاع ونقص المساعدات (الفرنسية-أرشيف)
 
أصدرت محكمة سودانية مكلفة بالنظر في الجرائم المرتكبة في إقليم دارفور غربي البلاد، حكما بالإعدام على جنديين سودانيين بعد إدانتهما بقتل مدني عمدا.
 
وقالت وكالة الأنباء السودانية إن المحكمة الجنائية الخاصة التي شكلتها الخرطوم لجرائم الحرب في الإقليم حكمت على كل من بخيت محمد بخيت وعبد المالك عبد الله بالإعدام.
 
وقال شهود عيان أمام المحكمة إن المتهمين أوقفا شخصا يدعى آدم إدريس محمد العام الماضي في ولاية الفاشر عاصمة شمال دارفور ظنا منهما أنه ينتمي لقوات التمرد, حيث قاما بضربه حتى الموت.
 
وبدأت المحكمة الخاصة بدارفور أعمالها في 16 من يونيو/حزيران الماضي وأصدرت أحكامها الأولى في أغسطس/آب بالسجن خمس سنوات على ثلاثة من قوات الجيش بعد إدانتهم بـ"أعمال حرب".
 
ويرفض متمردو الإقليم المحكمة الخاصة تحت مزاعم أنها تحاكم جرائم الحق العام, داعين المحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في الجرائم المتعلقة بدارفور.
 
تقليص المساعدات
من جهة أخرى صرح عمال إغاثة بأن المانحين باتوا أقل رغبة في تقديم المساعدات للإقليم مع استمرار النزاع وتعثر محادثات السلام.
 
وأعربت مبينة جعفر مبعوثة كندا الخاصة للسودان عن قلقها من أن يؤدي نقص المساعدات إلى المزيد من عدم الاستقرار، مشيرة إلى أن الشعور بالجوع يؤدي إلى مزيد من القتال بسبب نقص الموارد.
 
من جهته قال ناريندر شارما وهو مسؤول للأمم المتحدة في الإقليم، إن وكالة الإغاثة بدأت فعليا بتقليص أنشطتها تدريجيا, معتبرا أن نقص التمويل سيعني كارثة للملايين من الناس.
 
إطلاق محتجزين
وفي سياق منفصل أطلقت حركة تحرير السودان المتمردة 12 شخصا من عناصر الجيش السوداني وقوات الشرطة كانوا محتجزين لديها منذ أشهر عدة.
 
وقالت منظمة الصليب الأحمر الدولية إن المحتجزين الذين تنقلوا في مواقع عدة وأطلقوا بإشراف المنظمة تم تجميعهم في منطقة مهاجرية جنوبي الإقليم قبل إطلاق سراحهم, مشيرة إلى أنه تم تسليمهم للسلطات السودانية بعاصمة الولاية نيالا.

يشار إلى أن المحادثات بشأن دارفور التي تجرى برعاية الاتحاد الأفريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا، لم تحرز تقدما كبيرا بسبب الانقسامات في صفوف المتمردين وتفجر العنف في الإقليم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة