شهيد بغزة وعشرة جرحى في مواجهات نابلس   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

فلسطينيون في نابلس يواجهون الاحتلال بالإطارات المحروقة والحجارة (الأوروبية)

استشهد الليلة الماضية فلسطيني في قطاع غزة متأثرا بجروح أصيب بها في الغارة التي شنها الطيران الإسرائيلي على منزل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة الأسبوع الماضي.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد هو حسين الجعبري (35 عاما) شقيق القيادي في حماس أحمد الجعبري الذي نجا من الغارة الإسرائيلية التي استهدفته.

وفي نابلس شمالي الضفة الغربية أصيب عشرة فلسطينيين بجروح خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي تشن حملة عسكرية على المدينة منذ أكثر من أسبوع. وزعمت هذه القوات أنها عثرت خلال العملية على متفجرات وقذائف.

وفي حي القصبة وسط المدينة فرقت قوات الاحتلال عشرات المتظاهرين بينهم نشطاء سلام دوليون كانوا يحاولون الاحتجاج على حظر التجول الذي فرضه الاحتلال في المدينة.

أما في جنين فأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن جيش الاحتلال اعتقل خمسة ناشطين من حركة حماس في بلدة قباطية إلى الجنوب من المدينة.

دعم الأسرى
فلسطينيون خلال مظاهرة في غزة للتضامن مع الأسرى يحتمون من قصف إسرائيلي (الفرنسية)
وفي حين استمر إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال للمطالبة بتحسين ظروف السجن، شارك آلاف المتظاهرين الفلسطينيين في غزة بينهم مائة مسلح من كتائب شهداء الأقصى في مظاهرة تضامنية مع الأسرى.

ومن جانبها دعت حركة حماس في بيان الشعب الفلسطيني إلى الصيام يوم الاثنين لدعم قضية الأسرى.

واشنطن والاستيطان
وفي إطار ردود الفعل على ما قيل من أن واشنطن قد تقبل نموا محدودا داخل المستوطنات الحالية في الضفة الغربية، شكك رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في أن يكون هناك تغيير في الموقف الأميركي من هذه القضية.
وقال قريع "لا أصدق أن أميركا تقول الآن إن الاستيطان يمكن أن يتوسع, هذه قضية يمكن أن تحبط وتدمر عملية السلام".

وكان تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" السبت قال إن الإدارة الأميركية تبنت سياسة تقود إلى الموافقة على مبدأ "النمو الطبيعي للاستيطان" بالرغم من التصريحات العلنية المناقضة لذلك.

كذلك نقل المصدر عن مسؤول إسرائيلي لم تذكر هويته قوله "من المتفق عليه بين إسرائيل وواشنطن أن المستوطنات يمكن أن تمتد عموديا في مناطق تسجل حركة بناء كثيفة, لكن ليس في اتجاه الخارج".

العمل مستمر في مستوطنات الضفة يوميا (رويترز)
وكان نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انتقد الموقف الأميركي إزاء توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية, واعتبره يشجع إسرائيل على "تصعيد العدوان على الفلسطينيين".
كما وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التغير في موقف الإدارة الأميركية تجاه الاستيطان بأنه خطير.

وفي إطار متصل أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أن لجنة إخلاء المستوطنات في قطاع غزة والمستوطنات الأربع في الضفة الغربية وفقا لخطة شارون للفصل الأحادي مع الفلسطينيين بدأت أعمالها الأحد.

وقال مكتب شارون إن اللجنة سيرأسها أحد أبرز قادة المستوطنات يوناثان باسي الذي شغل مدير عام وزارة الزراعة في حكومة إسحق رابين في التسعينيات.

وأشارت تقديرات إلى أن كل مستوطن سيحصل على مبلغ يقارب 300 ألف دولار كتعويض للإخلاء.

وكان عدد من المستوطنين في قطاع غزة أعلنوا رفضهم الرحيل عن هذه المنطقة كما رفض بعضهم فكرة التعويضات المادية من قبل الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة