المقاتلات الأميركية A-10 تعزز الهجوم على شرقي أفغانستان   
الأحد 1423/1/11 هـ - الموافق 24/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلات أميركية على متن الحاملة ثيودور روزفلت المشاركة في الحملة العسكرية الأميركية على أفغانستان (أرشيف)
أدخلت الولايات المتحدة طائرة أي 10 المقاتلة التي شاركت في حرب الخليج الثانية إلى الخدمة في أفغانستان في محاولة قالت إن الهدف منها تعزيز القدرات للقوات الأميركية هناك, بينما تتواصل عمليات تمشيط الجبال شرق أفغانستان والتي سيتم تعزيزها بقوات بريطانية خاصة.

وقال مسؤول عسكري أميركي في أفغانستان إن مشاركة سرب من هذا الطراز من شأنه دعم القدرة القتالية لسلاح الجو الأميركي بشكل قوي في الحرب على ما تسميه الولايات المتحدة الإرهاب والتي تقودها حاليا مقاتلات من طراز بي 52 العملاقة.

وأوضح الجنرال بريان هيلفرتي أن الطائرة لها القدرة على المشاركة في كل العمليات القتالية بما في ذلك ضرب الأهداف الأرضية المتمثلة في الدبابات وناقلات الجنود المدرعة. وقال هيلفرتي إن عددا قليلا من هذا الطراز سيدخل في العمليات التي تقوم بها القوات الأميركية لتطهير جيوب شرق أفغانستان.

ويأتي الإعلان عن مشاركة هذه الطائرة بعد 17 يوما من عملية عسكرية أميركية عرفت بأناكوندا التي انتهت رسميا يوم الإثنين الماضي.

ويعتقد خبراء عسكريون غربيون أن هذه الطائرة نجحت في تدمير شبه كامل لقوة العراق المسلحة في عاصفة الصحراء عام 1991. وتتمتع الطائرة بقدرة على البقاء في جو المعركة لفترات طويلة نسبيا مع المقاتلات الأخرى، كما أنها قادرة على التحليق على ارتفاع أقل من ألف قدم.

وحول الوضع في شرق أفغانستان ذكر المسؤولون العسكريون الأميركيون أن ملاحقة مقاتلي القاعدة وطالبان أسفرت عن العثور على مزيد من الأسلحة بمختلف الأنواع بجانب كميات من الذخائر دون أن يحددوا تاريخا لذلك. وقال هؤلاء المسؤولون إنهم لم يلاحظوا أي نشاط لمقاتلي القاعدة وطالبان في المنطقة خلال الأيام الماضية.

في غضون ذلك أعلنت القوات البريطانية أنها نجحت في تخطي مشكلة السكن التي تعرقل نشر نحو ألف وسبعمائة جندي من البحرية الملكية قررت الحكومة البريطانية إرسالهم لأفغانستان لدعم القوات الأميركية في تعقب مقاتلي القاعدة وطالبان.

وقال مسؤول عسكري بريطاني إنهم توصلوا لاتفاق مع نظرائهم الأفغان يسمح باستخدام ثكنات عسكرية سوفياتية قديمة, مشيرا إلى أن عملية نقل القوات التي وصلت طلائعها الجمعة للموقع الجديد ستتم بسلاسة.

بموجب هذه الاتفاقية تنسحب قوات تحالف الشمال التي كانت تشغل هذه الثكنات منذ تولي الحكومة الأفغانية المؤقتة السلطة في كابل وجرى على إثرها إخراج المقاتلين من العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة