دمشق وطهران ترفضان بشدة اتهامات بوش   
الثلاثاء 1424/5/23 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بثينة شعبان

حملت دمشق وطهران بشدة على اتهامات الرئيس الأميركي جورج بوش التي قال فيها إن البلدين يؤويان من وصفهم بالإرهابيين.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السورية بثينة شعبان إن اتهامات بوش ليست جديدة وسوريا معتادة على هذه التهديدات ولا ترغب في الرد عليها لأنها جزء من ضغوط مستمرة قديمة جديدة تمارسها واشنطن على دمشق.

وربطت المتحدثة هذه الضغوط بموقف سوريا من المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقالت "طالما هناك احتلال في أي مكان في العالم سوف تكون مقاومة".

وأكدت أن الولايات المتحدة تعرف أكثر من غيرها كيف تعاونت سوريا في مكافحة الإرهاب الدولي، ولكنها أوضحت أن الخلاف السياسي هو أن سوريا لا يمكن أن تعتبر النضال الفلسطيني من أجل الحرية وإنهاء الاحتلال إرهابا.

وفي طهران رد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي على تصريحات الرئيس الأميركي بالقول إن الولايات المتحدة هي التي تحمي الإرهابيين.

وأضاف الوزير الإيراني أن إيران لا تؤوي إرهابيين وإنما تحاربهم، في حين أن الولايات المتحدة تقوم بدعم المعارضة الإيرانية المسلحة المتمركزة في العراق وتتيح لها إمكانية البقاء والقيام بعمليات هناك.

كمال خرازي (رويترز)

وكان الرئيس الأميركي اتهم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلسكوني في مزرعته بتكساس كلا من طهران ودمشق "بإيواء إرهابيين" والإساءة بذلك إلى عملية السلام في الشرق الأوسط.

واعتبر بوش هذا التصرف "غير مقبول" وقال إن الوقت قد حان لكي تدعم حكومات الشرق الأوسط بما فيها سوريا وإيران جهود رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس والإسرائيلي أرييل شارون بمكافحتهما للإرهاب.

وأشار بوش إلى أن ما سماه الإرهاب هو أكبر عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية، وعلى كل القادة الذين يريدون بلوغ هذا الهدف أن يقرنوا تصريحاتهم بأفعال حقيقية ضد هذه الظاهرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة