عباس يلمح لمسؤولية دحلان بوفاة عرفات   
الخميس 1435/5/13 هـ - الموافق 13/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:12 (مكة المكرمة)، 0:12 (غرينتش)
عباس (يسار) قال إن تحقيقا أثيت مسؤولية دحلان (يمين) عن مقتل ستة قيادات فلسطينية (الجزيرة-أرشيف)

عوض الرجوب-الخليل

هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشدة عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المفصول محمد دحلان، ولمح لمسؤوليته عن وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، كما هاجم خالد إسلام المستشار الرئاسي السابق، والمفاوض والوزير السابق حسن عصفور، واتهم ثلاثتهم ضمنا بـ"التخابر" لصالح إسرائيل.

وقال عباس -في كلمته أمام المجلس الثوري الاثنين الماضي التي بثها تلفزيون فلسطين مساء الأربعاء- إن تحقيقا أجراه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أثبت مسؤولية دحلان عن مقتل ستة قيادات فلسطينية.

ومن بين هؤلاء مسؤول التلفزيون الفلسطيني سابقا هشام مكي الذي يقول عباس إنه كان كثيرا ما يطلق على محمد دحلان وحسن عصفور وخالد إسلام "الثالوث الجاسوس".

وأشار عباس إلى ضلوع دحلان في المحاولة الأولى لاغتيال القيادي في حركة حماس صلاح شحادة وقصف مقر جهاز الأمن الوقائي في رام الله عام 2002 وغيرها.

وكشف الرئيس الفلسطيني معلومات تضمنها التحقيق حول علاقات دحلان بقيادات إسرائيلية وتخابره مع إسرائيل، منها وجود خلية تابعة له تتجسس على حزب الله في الجنوب اللبناني، وأخرى في سيناء للتجسس على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وسرد عباس أحداث ومواقف ضد دحلان، منها طلب رئيس المخابرات المصرية السابق من جبريل الرجوب الذي كان قائدا للأمن الوقائي بالضفة في حينه عدم تلبية أي دعوة لدحلان لشرب القهوة، ولقاء جمع القيادي الفتحاوي مروان البرغوثي -المعتقل حاليا- وخالد إسلام وجبريل الرجوب ودحلان عام 2002 قال فيه الأخير إنه يجب الاتفاق على رئيس للسلطة الوطنية، وهو ما عارضه الرجوب والبرغوثي.

وبعد أن سرد هذه المعلومات والوقائع قال عباس "لدي سؤال أسأله الآن: من الذي قتل ياسر عرفات؟ أنا باعتقد أنها ليست إثباتات، وإنما شواهد تستحق أن ينظر إليها. من الذي وصل السم إلى ياسر عرفات؟ خصوصا أنه بعد المظاهرات جاء (دحلان) يعتذر (لعرفات) وباس (قبّل) يده من أجل أن يغطي شيئا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة