الناتو لا تنوي إرسال قوة دولية لبريشيفيو   
الخميس 1421/12/6 هـ - الموافق 1/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي من قوات حفظ السلام التي يقودها الناتو في منطقة جنوبي صربيا

نفى حلف شمال الأطلسي اليوم الخميس التفكير في إرسال قوة عسكرية دولية إلى منطقة بريشيفيو في جنوبي صربيا حيث يكثف مقاتلون ألبان نشاطهم العسكري.
 
وفي الوقت نفسه دعا الحلف مقدونيا إلى اللجوء للوسائل السياسية من أجل حمل المقاتلين الألبان على إخلاء بلدة تانوسيفتشي التي يحتلونها.

وكان مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو قد تحدث في وقت سابق عن مناقشات تدور بين الحلفاء لتقويم ضرورة نشر قوات عسكرية دولية في المنطقة التي تشهد مواجهات متفرقة بين الشرطة الصربية ومقاتلين ألبان كان آخرها الأربعاء الماضي.

وأكد أحد المسؤولين في الحلف وجود مناقشات تتعلق بعدد من الخيارات للمساعدة على إيجاد حل للوضع في جنوبي صربيا ومنها البحث في انسحاب تدريجي ومشروط، ولكنه استبعد إرسال قوة عسكرية دولية إلى هناك.

وكان الحلف قرر الثلاثاء الماضي التقليص التدريجي والمشروط للمنطقة الأمنية التي يبلغ عرضها خمسة كيلومترات في وادي بريشيفيو المحاذية لكوسوفو جنوبي صربيا.

يذكر أن هذه المنطقة كانت قد أقيمت بعد حرب كوسوفو عام 1999 وبعد اتفاق بين الحلف والحكومة اليوغسلافية. ويطالب النظام الجديد في بلغراد بإلغائها أو العمل على تقليصها.

حل سياسي في تانوسيفتشي
وفي مقدونيا اقترح ممثل حلف شمال الأطلسي اللجوء إلى الوسائل السياسية وليس القوة لحمل المقاتلين الألبان على الرحيل عن بلدة تانوسيفتشي.

وقال مندوب مساعد الأمين العام للحلف ومدير الشؤون السياسية دانيال سبيكهارك الذي وصل إلى العاصمة المقدونية على رأس وفد سياسي وعسكري تابع للحلف إن السبيل الأمثل لحل المشكلة هو استخدام الوسائل السياسية.

وحذر ممثل الحلف بعد مباحثات مع وزير الخارجية المقدوني سرديان كريم من اللجوء إلى وسائل عسكرية لأنها "يمكن أن تثير مشاكل أكبر في العلاقات بين مختلف القوميات في البلاد".

ودعا سبيكهارك إلى عدم المبالغة بشأن ما يجري في تانوسيفتشي (شمال غرب مقدونيا) لأن الأمر يتعلق بوجود مسلحين "ضمن منطقة محصورة" وليس "غزوا". وأكد أن القوة المتعددة الجنسيات في كوسوفو (كيفور) عززت مواقعها على الحدود بين مقدونيا وكوسوفو كما اتخذت "إجراءات إضافية لتعزيز الأمن" على طول الحدود.

وتحتل مجموعة من المسلحين الألبان تانوسيفتشي وتطلق النار عند أي تدخل للشرطة أو الجيش في البلدة الواقعة على الحدود بين مقدونيا وكوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة