محكمة هندية تأمر بتشديد الأمن لحماية المسيحيين بشرق البلاد   
الجمعة 1429/9/5 هـ - الموافق 5/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:33 (مكة المكرمة)، 13:33 (غرينتش)
مسيحيون في مخيمات للنازحين عقب تفجر  العنف الطائفي في ولاية أوريسا (رويترز)
أمرت المحكمة العليا في الهند بنشر أربع كتائب إضافية من الشرطة لحماية المسيحيين في شرق البلاد حيث قتل 16 شخصا هناك في أعمال عنف دينية مع الهندوس.

ولجأ آلاف المسيحيين إلى مخيمات إيواء حكومية مؤقتة في ولاية أوريسا بعد قيام حشود هندوسية بأعمال شغب الأسبوع الماضي عقب مقتل زعيم هندوسي، أحرقوا خلالها كنائس ودمروا منازل، وكان أغلب القتلى من المسيحيين.
   
وتواصلت أعمال العنف بشكل متفرق وقالت الشرطة الخميس إن حشدا من نحو ألف رجل وامرأة من الهندوس هاجموا مخيم إغاثة مسيحيا وأصابوا شخصين، وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية أن نحو 40 شخصا أصيبوا.
 
وأمرت المحكمة العليا الحكومة الهندية بنشر قوات الشرطة الاتحادية الإضافية في منطقة كاندامال وهي المنطقة الأكثر تضررا وتقع في الجانب الريفي من أوريسا.
 
كما أمرت المحكمة حكومة الولاية ببذل المزيد من الجهد لحماية المسيحيين، وجرى بالفعل نشر الآلاف من أفراد الشرطة في 12 مقاطعة من مقاطعات أوريسا الثلاثين.
 
احتجاجات بكشمير
وفي الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير احتجزت قوات الأمن ثلاثة من قيادات المقاتلين الكشميريين لإنهاء الاحتجاجات التي يشهدها الإقليم.
 
كما انتشرت قوات من الشرطة في العاصمة الصيفية لكشمير سرينيغار تزامنا مع صلاة أول جمعة في شهر رمضان. لكن الانتشار الكثيف للشرطة لم يمنع احتجاجات نظمتها مجموعات من المسلمين عقب أدائهم الصلاة.
 
وموجة الاحتجاجات الحالية التي تشهدها مناطق بكشمير فجرها تخصيص أراض لإقامة معبد هندوسي في الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة.
 
ويقول المحتجون إن تخصيص الأراضي يهدف إلى تغيير الوضع الديمغرافي في كشمير، إلا أن الهند تقول إنها لم تشجع الهندوس مطلقا على الاستيطان في المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة