استشهاد أربعة فلسطينيين وعباس يرحب بمؤتمر لندن   
الخميس 1425/11/12 هـ - الموافق 23/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)
اجتياح خان يونس تزامن مع زيارة بلير لإسرائيل ورام الله (الفرنسية)

اعتبر رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس مؤتمر لندن المزمع عقده في مارس/ آذار المقبل خطوة أولى لدعم جهود السلطة الفلسطينية من أجل تطبيق خارطة الطريق.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده عباس مع رئيس الوزراء البريطاني الزائر توني بلير الذي أعرب عن أمله في العودة قريبا إلى خطة خارطة الطريق. وأكد مجددا أن مؤتمر لندن المنتظر "لا يشكل بديلا لتلك الخطة بل يعمل على إنعاشها". كما دعا بلير إلى منح الفلسطينيين فرصة لترتيب مؤسساتهم بعد تنفيذ خطة الانسحاب من غزة.
 
ويعتبر بلير المسؤول الأرفع الذي يزور مقر الرئاسة في رام الله منذ سنوات, وقد اكتفى رئيس الحكومة البريطانية لدى وصوله بإلقاء نظرة من الخارج على ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قبل ان يبدأ محادثاته مع كبار مسؤولي القيادة الفلسطينية.
 
شارون أكد أن تل أبيب لن تشارك بالمؤتمر (الفرنسية)
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قال إن حكومته لن تحضر المؤتمر. واشترط شارون في مؤتمر صحفي مشترك في القدس مع نظيره بلير، وقف مادعاه الهجمات الإرهابية لتنفيذ خارطة الطريق.
 
الانتخابات المحلية
وتتزامن هذه الزيارة مع الاستعدادات لانطلاق الدورة الأولى من الانتخابات المحلية الفلسطينية التي تجري يوم غد في 26 دائرة في الضفة الغربية وعشر دوائر في قطاع غزة.
 
وتعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها منذ عام 1976. وكان متحدث عسكري إسرائيلي قال إن القوات الإسرائيلية ستمتنع عن دخول البلدات التي ستجرى فيها الانتخابات اعتبارا من اليوم ولمدة ثلاثة أيام.
 
وفي هذا السياق أبدت مصر استعدادها لإرسال مراقبين إلى الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها فى يناير/ كانون الثاني المقبل, لكن المتحدث باسم الرئاسة ماجد عبد الفتاح ربط ذلك بطلب من السلطة الفلسطينية.
 
وقال عبدالفتاح إن بلاده تنتظر من إسرائيل أن تبدأ مفاوضات سياسية مباشرة مع الجانب الفلسطيني بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الفلسطينية لتنفيذ خطة خارطة الطريق.
 
استئناف الاجتياح
وبينما تتواصل الجهود الدبلوماسية والسياسية لتحريك عملية السلام, ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى ثلاثة في الاجتياح الإسرائيلي المستمر لخان يونس جنوب قطاع غزة.
 
معاناة الفلسطينيين لا تعرف حدودا للعمر (الفرنسية)
وهدمت الجرافات العسكرية الإسرائيلية المرافقة للمدرعات الإسرائيلية في العملية الجديدة التي أطلقت عليها اسم "الحديد البرتقالي- 2" عددا من المنازل الفلسطينية القريبة من مستوطنة نيفي دكاليم. وأكد مراسل الجزيرة نت أن العملية الجديدة أدت لتشريد مائتي عائلة فلسطينية.
 
وفي شمال القطاع استشهد فلسطيني رابع بنيران الجنود الإسرائيليين شرق مدينة بيت حانون.
 
وقالت مصادر صحفية إسرائيلية إن إسرائيل تعد لحملة أخرى في شمال قطاع غزة بنفس الذريعة التي أعلنتها للتوغل في خان يونس وهي إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية.
 
ويأتي استشهاد الفلسطينيين الأربعة بعد مقتل جندي إسرائيلي في هجوم شنه مقاتلون فلسطينيون على قوات عسكرية تحرس العاملين في إقامة الجدار الفاصل غرب بلدة إدنا جنوب الخليل بالضفة الغربية.
 
وفيما لم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الحادث، شرعت القوات الإسرائيلية في البحث عن مطلق النار على الإسرائيلي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة