الأميركي الطالباني يدعي فشله في الهروب من أفغانستان   
السبت 1423/1/2 هـ - الموافق 16/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من هيئة الدفاع عن الأميركي جون
ووكر خارج مبنى المحكمة (أرشيف)
قال محامو الأميركي المنتمي لحركة طالبان جون ووكر ليند في عريضة قدموها للمحكمة إن موكلهم حاول الانشقاق عن الحركة بعد وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، إلا أنه آثر الإبقاء على عضويته فيها خوفا على حياته.

وذكر محامو ليند في وثائق سلمت لمحكمة الإسكندرية الفدرالية بولاية فيرجينيا الأميركية أن موكلهم أخبر المحققين العسكريين الأميركيين في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأنه قرر ترك حركة طالبان بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن إلا أنه وخوفا على حياته لم يتمكن من ذلك.

وأوضح المحامون أن المعلومات المتعلقة بهذه الحقيقة أسقطت عن الوثائق التي قدمتها الحكومة الأميركية للمحكمة، وطالبوا الحكومة بتزويد المحكمة بكل المعلومات التي ذكرها المتهم في هذا الإطار, معتبرين أنها قد تسهم إيجابا في القضية لصالح موكلهم، ومن المقرر أن ترد المحكمة على طلب الدفاع في الأول من أبريل/ نيسان المقبل.

وكان الادعاء الفدرالي قد اتهم جون ووكر ليند بأنه بقي عضوا في الحركة حتى بعد سماعه عن الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في واشنطن.

يشار إلى أن ليند البالغ من العمر 21 عاما والذي اعتنق الإسلام انضم لحركة طالبان قبل وقت قريب من هجمات سبتمبر/ أيلول العام الماضي، وأسرته القوات الأميركية خلال الحملة الأميركية على أفغانستان.

ووجه إليه المدعون الأميركيون تهمة التآمر على قتل الأميركيين في الخارج وتقديم المساعدة لمنظمات إرهابية وحيازة الأسلحة بغرض استخدامها في ارتكاب جرائم, وهي اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة