ألمانيا تصادر سفينة أسلحة إسرائيلية للاشتباه بتوجهها لإيران   
الخميس 21/6/1423 هـ - الموافق 29/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر مسؤول إن سلطات الجمارك الألمانية صادرت في مرفأ هامبورغ شمالي البلاد سفينة قادمة من إسرائيل تنقل قطعا من المطاط "غير مرخصة" قد تكون للاستخدام العسكري. وأضاف أن هذه القطع يمكن أن تكون لسلاسل العربات المدرعة قصد نقل الجند.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية ذكرت مساء الأربعاء أن السلطات الألمانية أبلغتها عزمها على اعتراض السفينة بعد أن تلقت معلومات تفيد أن هذه القطع مرسلة إلى إيران. وقال بيان للوزارة إن المعدات العسكرية الإسرائيلية كانت مرسلة إلى "تايلند لكنها توجهت دون سبب واضح إلى مرفأ هامبورغ لبيعها إلى إيران مع أن التصريح بالتصدير يقتصر على تايلند".

لكن وزارة الخارجية الإيرانية نفت صحة هذه المعلومات، وقال المتحدث باسمها حميد رضا آصفي "إن هذه المعلومات مجرد هراء". وقال التلفزيون الإسرائيلي إن شركة ألمانية اشترت هذه المعدات من شركة (باد) الإسرائيلية "ولكن ليس من المعروف ما إذا كانت الشركة الإسرائيلية تعلم الوجهة النهائية لهذه الشحنة".

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن وزارة الدفاع الإسرائيلية ستشكل لجنة للتحقيق في هذه المسألة، وأشار إلى أن هناك بوادر فضيحة أسلحة جديدة "خاصة وأن التاجر الذي باع هذه القطع قريب لصاحب سفينة أخرى ضبطت قبل تسع سنوات" وكانت تحمل قطع أسلحة وتتجه إلى إيران.

وأضاف المراسل أن محامي الدفاع عن التاجر يؤكد أن لدى موكله تصريحا بتصدير هذه المواد. وأشار إلى معلومات عن أن وزارة الدفاع الإسرائيلية على علم بكل "تفصيلات الصفقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة