بريطانيا تجرب اليورانيوم المنضب قبالة ساحل أسكتلندا   
الثلاثاء 1421/11/27 هـ - الموافق 20/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدفع يطلق قذيفة يورانيوم منضب
قامت بريطانيا الثلاثاء بإجراء تجربة لإطلاق قذائف اليورانيوم المنضب قبالة ساحل أسكتلندا للمرة الأولى منذ أن تم الربط بين هذا النوع من القذائف وبين مخاطر الإصابة بالسرطان.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها أجرت تجربة روتينية لإطلاق دفعة جديدة من القذائف المستخدمة لاختراق الدروع في ميدان دندرينان، وتسببت التجارب البريطانية في إثارة غضب سكان منطقة سولوي فيرث جنوبي غرب أسكتلندا.

وقالت الوزارة إنه ليس هناك مخاطر صحية مرتبطة بالاختبارات التي خططت لإجرائها منذ أشهر، ومن المتوقع أن تستمر التجارب لمدة يومين.

 وأكدت المتحدثة باسم وزارة الدفاع أن "السلامة في هذه المسائل في مقدمة الأولويات، وسنعمل على التأكد من مدى دقة الدفعة الجديدة من الذخائر المخترقة عن طريق إطلاقها على أهداف رخوة، بحيث لن يكون هناك تفتت للجزيئات".

وتتركز المخاوف الصحية في قضية اليورانيوم المنضب من استنشاق الغبار الناشئ عن اصطدام الذخيرة بأهدافها الصلبة، وهي في الغالب مدرعات.

إلا إن سكان المنطقة يخشون أيضاً من احتمال تلوث البحر قرب موقع التجارب، وقالت ناطقة باسم (الحملة ضد اليورانيوم المنضب) إنها أصيبت بالذهول من قرار الوزارة في الوقت الذي وافق فيه البرلمان الأوروبي على دعوة صدرت في يناير/ كانون الثاني الماضي تحظر استخدام ذخيرة اليورانيوم المنضب إلى حين التأكد من تأثيرها على الصحة.

وأضافت "نحن نؤمن بالمبدأ الوقائي، ويبدو أن قمة الحماقة هي الاستمرار في تجربة إطلاق القذائف".

وكان الجدل قد احتدم بشأن استخدام حلف شمال الأطلسي لأسلحة اليورانيوم المنضب في البلقان عام 1999 بعد أنباء قالت إن ستة جنود إيطاليين توفوا بسبب سرطان الدم (اللوكيميا).

وأمرت عدة دول أوروبية باحتجاز الجنود الذين تعرضوا للإشعاعات، إلا إن بريطانيا مازالت مترددة في اتخاذ أية خطوات في هذا المجال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة