شهيد بجنين وحماس تنتقد الانتقائية في الأسرى   
الاثنين 23/6/1428 هـ - الموافق 9/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:31 (مكة المكرمة)، 23:31 (غرينتش)

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا خلال عملية سابقة في جنين (الفرنسية-أرشيف) 

أفاد مراسل الجزيرة في جنين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين محمود نجيب نزال.

وذكر المراسل أن وحدات إسرائيلية خاصة نصبت كمينا لسيارة نزال (24 عاما) وقامت بمهاجمته واغتياله. وتشهد المنطقة اشتباكات مسلحة بين مقاتلين فلسطينيين وجنود الاحتلال.

إطلاق أسرى 
من جهة آخرى صدّقت الحكومة الإسرائيلية في إجراء مبدئي على إطلاق سراح 250 أسيرا من حركة التحرير الوطني (فتح).

وتمت الموافقة على القرار بأغلبية 18 صوتا مقابل ستة على إطلاق السجناء، فيما وصف بخطوة تهدف لدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة الطوارئ.

يشار إلى أنه في المرة السابقة عام 2003 لم تفرج إسرائيل إلا عن المعتقلين الإداريين أو الذين كادت فترة اعتقالهم تنتهي أو "المجرمين" وسجين سياسي واحد فقط. وقال مسؤولون إسرائيليون إن أولمرت رفض قائمة كانت معدة وتضم أفرادا شارفت مدة عقوبتهم على الانتهاء.

ورحب رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات بالقرار الإسرائيلي، لكنه حث تل أبيب على إعداد قائمة بالأشخاص الذين سيفرج عنهم بالتنسيق مع الفلسطينيين. وأضاف أن قضية الأسرى تحتاج أكثر من إجراء لحلها.

من جهته وصف المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم الانتقاء الإسرائيلي محاولة لتعميق الشرخ بين الحركة وبين حركة فتح.

سلام فياض أجرى أول لقاء مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
فياض وليفني

وفي السياق قال مكتب وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن الوزيرة التقت الأحد رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض في أول لقاء بينهما منذ تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكان فياض قد ذكر في وقت سابق أنه التقى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود براك لبحث تخفيف إجراءات الإغلاق المفروضة على الأراضي الفلسطينية والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقال فياض إن حكومة الطوارئ ستواصل عقد الاجتماعات مع الجانب الإسرائيلي على مختلف المستويات ووفق السياسة المعتمدة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

من جهة أخرى نفت حكومة الطوارئ قيامها بتجميد حسابات مالية تخص مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن القومي, محمد دحلان. وقد تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية ما مفاده أن الرئاسة وحكومة الطوارئ الفلسطينيتين صادرتا نحو سبعة ملايين دولار من حساب لدحلان.

معبر رفح
على صعيد متصل تفقدت لجنة من حكومة الطوارئ أوضاع الفلسطينيين العالقين منذ نحو شهر على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، وزارت اللجنة المئات ممن نقلوا إلى مدينة العريش الساحلية المصرية بسبب إغلاق المعبر، حيث ترفض السلطات المصرية السماح لهم بدخول مصر ويرفض الاحتلال الإسرائيلي عودتهم لقطاع غزة.

وقال وزير الإعلام والعدل في حكومة الطوارئ رياض المالكي في تصريحات للصحفيين بالعريش إن إعادة فتح معبر رفح هي أفضل الاختيارات لحل المشكلة "لكن ذلك غير ممكن بسبب سيطرة حماس على المعبر".

وأضاف أن بقاء معبر رفح مغلقا وعدم فتح معبر كرم أبو سالم يعني أن يبقى الوضع كما هو، مشيرا إلى ضرورة تفديم مساعدات للعالقين.

عزيز الدويك ناشد حماس وفتح بالعودة للمفاوضات (رويترز)

محاكمة الدويك
من جهة أخرى ناشد رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك الرئيس عباس ورئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية العودة إلى طاولة الحوار، "لأنها السبيل الوحيد لمواجهة الأزمة الفلسطينية الراهنة"، ودعا لضرورة لم الشمل ورأب الصدع في الصف الفلسطيني.

وفي بداية جلسة جديدة في محاكمته أمام محكمة سجن عوفر، التي مثل والنائب أنور الزبون أمامها، طالب الدويك كل أعضاء المجلس التشريعي بالتضامن مع النواب الأربعين المعتقلين في سجون الاحتلال.

وقد خصصت الجلسة لمواصلة الاستماع إلى التهم التي عرضها الادعاء العسكري الإسرائيلي على عزيز الدويك وزملائه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة