انقطاع الاتصال مع محتجزي السياح الأوروبيين   
الاثنين 1424/6/6 هـ - الموافق 4/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفادت قناة تلفزيونية ألمانية اليوم الاثنين أن الاتصال انقطع مع محتجزي السياح الأوروبيين المختطفين منذ خمسة أشهر في الصحراء الجزائرية وتحدثت أنباء مؤخرا عن نقلهم إلى مالي.

وقال المبعوث الخاص للقناة إلى مالي إنه لم يبق هناك اتصال مع الخاطفين وإن المفاوضات انقطعت، مؤكدا أن الفدية التي تطالب بها المجموعة المسلحة "ما زالت حتى إشعار آخر تدور حول 4.6 ملايين يورو لكل رهينة".

وكان الصحفي نفسه قد أفاد الجمعة الماضية استنادا إلى "دبلوماسي في باماكو" أن الخاطفين يطالبون بـ 4.6 ملايين يورو فدية عن كل رهينة (وما مجموعه 64.4 مليون يورو)، لكن السلطات الألمانية أبدت "تحفظا كبيرا" إزاء مبدأ دفع الفدية. وحسب مسؤول مالي فإن سلطات باماكو تلقت نسخة من شريط فيديو يظهر فيه السياح الأوروبيون الذين خطفوا في الصحراء يتحدثون عن طلب فدية لم تحدد قيمتها.

وأفادت مصادر متطابقة في مالي أن الخاطفين والرهائن يوجدون شمال مالي على الأرجح في جبال آدراد إيفورا حيث التقطت صور شريط الفيديو، إلا أن إذاعة عامة ألمانية أكدت من جهتها أنهم موجودون في منطقة صحراوية شمال غربي مالي تدعى تاوديني تقع بين موريتانيا والجزائر.

وكانت مجموعة جزائرية مسلحة تنتمي إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال القريبة من تنظيم القاعدة قد خطفت السياح الأوروبيين الـ 14 وهم تسعة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي، بين منتصف فبراير/ شباط ومنتصف مارس/ آذار في الصحراء الجزائرية. وقد توفيت منهم ألمانية مؤخرا من شدة الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة