26 قتيلا وقافلة إغاثة لسوريا   
الخميس 1433/2/17 هـ - الموافق 12/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:17 (مكة المكرمة)، 20:17 (غرينتش)


قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 26 شخصا قتلوا اليوم الخميس برصاص قوات الأمن والجيش، سبعة منهم في إدلب. في حين انطلق سوريون يقيمون في دول عدة في قافلة احتجاج متجهين إلى سوريا عبر الحدود التركية للفت الأنظار إلى محنة الشعب السوري
.

وأعلنت لجان التنسيق أن خمسة من القتلى سقطوا في حمص وسبعة سقطوا خلال حملات دهم في مدينة أريحا بإدلب واثنين بريف دمشق وقتيلا واحدا في كل من حماة ودير الزور. ومن بين القتلى أيضا عسكري توفي تحت التعذيب.

كما أصيب أكثر من خمسين برصاص الأمن خلال مداهمات في مدينة أريحا بإدلب. وفي دير الزور أفاد ناشطون أن الأمن والشبيحة أطلقوا النار على جنازة ناشط لتفريقها بعد أن تحولت إلى مظاهرة تهتف برحيل النظام.

وفي إنخل بمحافظة درعا، قال ناشطون إن قوات الأمن اعتقلت عددا من الأشخاص بينهم طلاب شاركوا في مظاهرة هتفت برحيل النظام. كما أفيد بانشقاق عناصر حاجز عسكري ببلدة النعيمة مع عتاده.

وفي جسر الشغور بإدلب أفاد ناشطون أن قرية البيضة تعرضت لقصف مدفعي وأن هناك أنباء عن سقوط جرحى.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأمن في دمشق يعتقل منذ أيام الصحفي والمدون محمد غازي كناص، وإن هناك مخاوف على حياته.

قوات الأمن السورية أطلقت النار
بصورة عشوائية (الفرنسية)
قصف
وقالت لجان التنسيق المحلية إن قوات الأمن تواصل منذ ساعات الصباح الأولى قصف مناطق بمحافظة إدلب قرب الحدود التركية.

وقال الناشط بلال عبد الله إن قوات الأمن تطلق النار بصورة عشوائية على المنازل لإرهاب الناس، مشيرا إلى أن إطلاق النار أسفر عن جرح أعداد لا يمكن حصرها.

وعلى صعيد متصل ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس أن قوات الأمن السورية أطلقت النار على متظاهرين سلميين حاولوا الوصول إلى مراقبي الجامعة العربية في مدينة جسر الشغور شمالي سوريا، مطالبة الجامعة العربية بإدانة السلطات السورية.

وقالت المنظمة في بيان لها نقلا عن شاهدين أصيبا في الحادث وفرا إلى جنوب تركيا، إنهما "تقدما من ساحة حزب البعث لمقابلة مراقبي جامعة الدول العربية الموجودين هناك، وعندما اقتربا من نقطة تفتيش في الطريق إلى الساحة، منعهما أفراد من الجيش من التقدم".

وأضافت إنه "بعد أن رفض المتظاهرون التفرق، تم إطلاق النار على الحشد، فأصيب تسعة متظاهرين على الأقل".

وذكر أحد المتظاهرين المصابين في الهجوم، ويدعى أبو أحمد، لهيومن رايتس ووتش "كنا حوالي 300 إلى 500 شخص، وكنت أسير في الصف الأمامي.. عندما أصبحنا على مسافة 100 متر من نقطة التفتيش، هتفنا للجيش أننا لا نريد إلا مقابلة المراقبين. لكنهم أطلقوا النار علينا".

انطلق سوريون يقيمون في أوروبا وأميركا الشمالية والعالم العربي
من تركيا
في قافلة احتجاج
متجهين إلى
الحدود السورية
للفت الأنظار إلى محنة الشعب السوري

قافلة إغاثة
من ناحية أخرى انطلق سوريون يقيمون في أوروبا وأميركا الشمالية والعالم العربي من تركيا في قافلة احتجاج اليوم متجهين إلى الحدود السورية للفت الأنظار إلى محنة الشعب السوري
.

وغادر نحو 150 ناشطا تجمعوا -من خلال حملة على موقع فيسبوك- في مدينة غازينتب التركية في حافلات وسيارات حاملين معهم مواد إغاثة رمزية من أغطية وأدوية وطعام.

وقال الصحفي السوري مؤيد سكاف (30 عاما) الذي جاء من قطر ضمن ما سمي بقافلة الحرية إلى سوريا، "نريد التوجه إلى سوريا كي نظهر للعالم أجمع ما يحدث في سوريا". وأضاف "بشار الأسد لا يريد ظهور الحقيقة".

وقالت وزارة الخارجية التركية لرويترز إنها على اتصال مع الموجودين في القافلة، لكنها لم تحدد ما إذا كانت تركيا تؤيد هذه الحملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة