حوار مشروط بين الحكومة الكولومبية والمتمردين   
الثلاثاء 1422/6/16 هـ - الموافق 4/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دمار لحق بقرية في هجوم لجيش التحرير (أرشيف)
وافق جيش التحرير الوطني على اقتراح تقدمت به الحكومة الكولومبية باستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ شهر. في حين أفادت أنباء باختطاف مسؤول أمني في الإدارة الكولومبية على أيدي مسلحين يشتبه بأنهم من المقاتلين اليساريين.

وقال زعيم جيش التحرير نيكولاس رودريجوز في تصريح صحفي إن هذا الاتفاق جاء بعد أن تعهدت الحكومة بإلغاء مذكرات التوقيف ضد زعماء ثاني أكبر الجماعات اليسارية المسلحة في البلاد بعد القوات المسلحة الثورية.

وكان الرئيس الكولومبي أندرياس باسترانا قد أوقف محادثات السلام مع جيش التحرير الوطني الشهر الماضي، وهدد بالقضاء عليها قائلا إنه "ليس لديها إرادة من أجل السلام".

ومنذ توقف المحادثات ضاعف جيش التحرير الوطني هجماته ضد القرى وقام بأعمال تخريب استهدفت البنى التحتية في شبكة الطرقات وقطاع النفط.

وفي السياق ذاته أفادت أنباء باختطاف مسؤول أمني في الإدارة الكولومبية على أيدي مسلحين يشتبه بأنهم من المقاتلين اليساريين.

أحد معسكرات القوات المسلحة الثورية (ارشيف)

وقال مسؤولون كولومبيون إن مقاتلين يساريين يشتبه بأنهم من القوات المسلحة الثورية اختطفوا الأحد الماضي مدير الدائرة الخارجية في أجهزة الاستخبارات السرية الكولومبية ويدعى راميرو كارانزا. وأضاف المسؤولون إن كارانزا اختطف بينما كان موجودا في مزرعته في إحدى القرى الصغيرة في جنوبي شرقي العاصمة.

وأشار المصدر إلى أن عملية الاختطاف تمت على أيدي مجموعة تابعة للقوات المسلحة الثورية في كولومبيا فصيل التمرد الرئيسي في البلاد وقوامه 16500 رجل.

وكانت الحكومة في بوغوتا قد علقت الأسبوع الماضي أيضا محادثات السلام مع القوات المسلحة الثورية إلى أجل غير مسمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة