هينغيس تبدي مخاوفها من تحول عشق مطاردها إلى كراهية   
الثلاثاء 1422/1/10 هـ - الموافق 3/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هينغيس تحلف أمام المحكمة قبيل الإدلاء بشهادتها

أبدت اللاعبة السويسرية مارتينا هينغيس، المصنفة الأولى في تصنيف لاعبات كرة المضرب المحترفات، مخاوفها أن يتحول عشق الكرواتي دوبرافكو راجسيفيتش، الشخص الذي تحرش بها العام الماضي، إلى "كره واعتداء" وذلك أثناء إدلائها بشهادتها أمام محكمة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية.

وكان راجسيفيتش، وهو كرواتي من أصل أسترالي يبلغ من العمر 45 عاما, قد تحرش بهينغيس أثناء دورة ميامي الدولية العام الماضي, وبعد إنذار أول من الشرطة تم إيقافه قبل أن يطلق سراحه مقابل بدل مادي بلغ ألف دولار.

وبعد يومين حاول راجسيفيتش الاقتراب مجددا من النجمة السويسرية وحددت الغرامة هذه المرة بمليوني دولار.


هينغيس

وذكرت هينغيس، البالغة من العمر عشرين عاما أمام المحكمة وبحضور المتهم ووالدتها ومدربتها ميلاني, أنها تلقت سيلا من الاتصالات الهاتفية المتواصلة من شخص مجهول إلى الفندق حيث كانت تقيم أثناء مشاركتها في بطولة رولان غاروس الفرنسية الكبرى العام الماضي أيضا مما أثر حسب زعمها على مسيرتها.

وتابعت هينغيس أنها لدى عودتها إلى زيورخ بعد البطولة الفرنسية كان راجسيفيتش نفسه, يتواجد عند باب منزلها مرات عدة وأنها تكلمت معه مباشرة وتوسلت إليه ألا يلاحقها.

من جهته أكد فرانك أدامس محامي المتهم أن موكله لم يتحرش بهينغيس بل إنه كان يرسل لها رسائل الحب والزهور فقط.

أما رايسفيتش فذكر أمام المحكمة أن ما فعله هو بدافع الحب نحو اللاعبة، وأن هينغيس كانت هادئة وتظهر ابتسامتها من وقت لآخر.

وحسب مصادر الشرطة في ميامي فإن راجسيفيتش الموجود حاليا في السجن أرسل عددا كبيرا من البطاقات والفاكسات إلى هينغيس فأثار القلق من حولها. ويواجه راجسيفيتش عقوبة السجن لمدة عام على أكثر تقدير بتهمة التحرش.

يذكر أن هذه القضية قد أعادت إلى الاذهان ذكريات مطاردة  صدمت عالم التنس النسائي في أبريل/ نيسان 1993 عندما تعرضت المصنفة الأولى حينذاك مونيكا سيليش للطعن على يد معجب متيم بمنافستها شتيفي غراف، مما دفع باللاعبة مونيكا سيليش إلى الابتعاد عن الملاعب وفقدانها المركز الأول لصالح غراف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة