يديعوت أحرونوت: الإرهاب يستهدف بالأساس المسلمين   
الأحد 1436/9/12 هـ - الموافق 28/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:41 (مكة المكرمة)، 17:41 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

استحوذت التفجيرات الثلاثة في الكويت وتونس وفرنسا -والتي نسبت لتنظيم الدولة الإسلامية- على اهتمام عدد من الصحف الإسرائيلية التي بحثت في سبل التصدي للتنظيم ودعت لتدخل بري ضده كما تطرقت للعنصرية المتزايدة ضد فلسطينيي 48.

واعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن "الإرهاب" موجه أساسا ضد المسلمين، حيث إن أكثر من 99% من ضحاياه مسلمون.

ونشرت الصحيفة معطيات عن انضمام آلاف الشبان من الدول الغربية لتنظيم الدولة، موضحة أن المعطيات التي جمعها مركز مكافحة الإرهاب (أن سي تي سي) تشير لمشاركة مئات الأوروبيين، فضلا عن مشاركات من بعض الدول العربية في مقدمها تونس (ثلاثة آلاف مجند).

ودعت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إلى إعادة التقويم وتغيير قواعد اللعب، متسائلة: هل ينبغي لمواقع التحريض والتجنيد على الإنترنت أن تواصل العمل تحت رعاية حماية حرية التعبير؟

من جهتها اعتبرت صحيفة معاريف أنه لا مناص من عملية برية من أجل القضاء على تنظيم الدولة. ورغم قناعتها بصعوبة تحقيق هذا الهدف، دعت جميع دول العالم للاتحاد وإرسال الجيوش إلى العراق وسوريا.

ورأت الصحيفة أنه يمكن القضاء على ظاهرة تنظيم الدولة من خلال الاستخبارات الجيدة والتصميم والاستعداد لتقديم الضحايا في الحرب، مضيفة أنه لا يكفي الهجوم من الجو، وأن على العالم -وتحديدا الغرب وروسيا والصين والهند والدول العربية- الاتحاد وإرسال الجنود إلى ميدان المعارك في العراق وسوريا.

الجو لا يكفي
ومن جهتها دعت صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من مكتب رئيس الحكومة إلى تصفية تنظيم الدولة، معتبرة أن الاكتفاء بهجمات من الجو لائتلاف من 62 دولة سينتج عنه مزيد من العمليات في أرجاء العالم.

في حين اعتبرت معاريف أن هجوم سوسة وهجوم الكويت وعملية التفجير في فرنسا ستزيد الالتزام بالقضاء على من ينتهجون "الإرهاب" بدلا من إضعاف تصميم الرأي العام العالمي على حربه ضد الإرهاب.

ونسبت الصحيفة إلى وزير الدفاع موشيه يعالون دعوته "العالم الحر" لتشديد قبضته بكل الطرق من أجل تجفيف مصادر الإرهاب، وقطع جذوره وإصابة نشطائه مبديا استعداد إسرائيل للمساعدة.

 أما وزير الهجرة والاستيعاب، زئيف الكين، فركب الموجة ليطلب من يهود فرنسا الهجرة إلى إسرائيل، مرجحا أن تحدث هجرة كبيرة.

صحيفة هآرتس دعت لوقف الهجوم على حقوق الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والذي كان آخر أشكاله محاولة منعهم من خوض انتخابات الكنيست

حقوق الفلسطينيين
محليا، وتحت عنوان "وقف الانهيار" دعت صحيفة هآرتس إلى وقف الهجوم على حقوق الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، والذي كان آخر أشكاله محاولة منعهم من خوض انتخابات الكنيست.

وأضافت -في افتتاحيتها- أنه لم يكن كافيا الهجوم منفلت اللجام من نائب وزير الداخلية على حق العرب الذين يعيشون في إسرائيل في المواطنة، حتى يبدأ اليوم مخطط لهجوم آخر على حقهم في أن يُنتخبوا وينتخبوا.

وذكرت أن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع تبحث اليوم في مشروع قانون يستهدف توسيع أسباب رفض مرشحين يريدون التنافس في الانتخابات للكنيست، ويفترض أن تضيف إلى أسباب الرفض: رفض طابع الدولة، العنصرية، التأييد للكفاح المسلح ضد إسرائيل.

وحسب القانون الجديد فإن كل من يعرب عن تأييده لاحتجاج الإثيوبيين على سبيل المثال سيعتبر كمن يؤيد الكفاح المسلح ضد الدولة، إلا إذا أثبت خلاف ذلك، وهنا عليه يقع عبء إثبات براءته بدل أن تثبت المحكمة إدانته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة