اتفاق نووي إيران هل ينزع فتيل الحرب؟   
الخميس 1436/10/14 هـ - الموافق 30/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)

لا تزال أصداء اتفاق النووي الإيراني الذي أعلن عنه في فيينا منتصف الشهر الجاري تتواصل في الأوساط السياسية والشعبية في الولايات المتحدة وأنحاء العالم، وخاصة في ظل مناقشة الكونغرس للاتفاق وتوقع إدارة الرئيس باراك أوباما رد الكونغرس في غضون ستين يوما.

وفي هذا الصدد، تناولت صحف أميركية الآراء المختلفة إزاء الاتفاق ما بين مؤيد ومعارض، فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب جورج ويل أشار فيه إلى أن منتقدي الرئيس أوباما إزاء نووي إيران يرون أنه أغفل الهدف الأصلي المتمثل في ضرورة تفكيك البنية التحتية للبرنامج النووي برمته.

وأشار الكاتب إلى أنه كان ينبغي لإدارة الرئيس أوباما عرض الاتفاق على الكونغرس أولا وانتظار الرد عليه بدلا من تقديمه للأمم المتحدة، وأن الخطوة التي قامت بها الإدارة تمثل إهانة للكونغرس.

وأضافت الصحيفة -في تقرير منفصل- أن السيناتور جون ماكين انتقد الاتفاق ووصفه بأنه يزيد من مخاطر الصراع بالشرق الأوسط، وذلك وسط انقسامات بالأوساط السياسية الأميركية بين مؤيد ومعارض.

مجلة تايم: طبول الحرب مع إيران يزداد صداها، والخيار العسكري لا يزال على الطاولة الأميركية، في ظل تزايد المشككين لدى الكونغرس

طبول الحرب
من جانبها، أشارت مجلة تايم إلى أن طبول الحرب مع إيران يزداد صداها، وأن الخيار العسكري ضد طهران لا يزال على الطاولة، وذلك في ظل تزايد المشككين لدى الكونغرس بشأن جدوى الاتفاق برمته.

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب توماس فريدمان أشار فيه إلى أن الوقت بالشرق الأوسط يبدو متوقفا عند 1979، في إشارة إلى التاريخ الذي انطلقت فيه الثورة الإسلامية في إيران.

وأوضح فريدمان أن الظروف الآن بالمنطقة تشبه إلى حد بعيد ما كان سائدا قبل أكثر من ثلاثة عقود، وأن المخاطر النووية ليست الوحيدة التي تهدد الشرق الأوسط، ودعا كلا من السعودية وإيران لوضع حد للخلافات التي تنذر بدمار لا يمكن تخيله بالمنطقة في حال استمرار ذلك التوتر بين القوتين الإقليميتين.

من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن تايمز -في تقرير منفصل- إلى أن قائد القوات الإستراتيجية الأميركي سيسيل هاني أعلن عن تأييده للرئيس أوباما بشأن اتفاق النووي مع إيران.

وأوضحت أن وزير الخزانة صرح بأنه يمكن لبلاده الاستمرار بفرض العقوبات على إيران رغم الاتفاق، وذلك إذا انتهكت الشروط المتفق عليها. وأضاف جاكوب ليو أن واشنطن تراقب أي نشاطات تقوم بها طهران يكون من شأنها دعم أنشطة "إرهابية" تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة