مبايعة الشيخ تميم أميرا لقطر   
الثلاثاء 1434/8/17 هـ - الموافق 25/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:17 (مكة المكرمة)، 8:17 (غرينتش)
أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد ويساره الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (الجزيرة)

استقبل أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ونجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مبايعي الشيخ تميم أميرا لقطر اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء, وذلك بعد كلمة أعلن فيها الشيخ حمد انتقال السلطة وقال إن الوقت قد حان لكي يتولى المسؤولية جيل جديد.

وقد أعلن الشيخ حمد تسليم الحكم لولي عهده الشيخ تميم, وأكد في خطاب ألقاه صباح اليوم أنه لم يسع إلى السلطة من دوافع شخصية "بل هي مصلحة الوطن".

كما أعلن الشيخ حمد أن "الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة في مسيرة الوطن يتولى فيها جيل جديد" مقاليد السلطة. وأضاف "لقد أثبت شبابنا في السنوات الماضية أنهم أهل عزم وعزيمة يستوعبون روح العصر ويساهمون فيه".

ووجه الشيخ حمد كلامه للشعب القطري قائلا "أنتم يا أبناء الوطن نتوسم فيكم الخير والأمل.. أثبتم بهممكم العالية وما قدمتموه من إنجازات أنكم أهل الثقة".

كما أعرب عن أمله في أن يكون قد وُفق في القيام بمهمته, قائلا إنه يعلم أن الشيخ تميم جدير بالمسؤولية. وقال أيضا موجها كلامه للشعب القطري "إني على يقين راسخ بأنكم خير سند له". وأضاف "أنا على يقين أيضا أن تميم سيضع مصلحة الوطن نصب عينيه".

مراسم بيعة الشيخ تميم بدأت صباح اليوم الثلاثاء
وأضاف "ها هو المستقبل يا أبناء الوطن أمامكم إذ تنتقلون إلى عهد جديد ترفع الراية فيه قيادة شابة.. تعمل دون كلل أو ملل".
 
وأوصى الشيخ حمد الشعب القطري "بعد تقوى الله بالعلم والعمل والمحافظة على القيم الثقافية والحضارية النابعة من قيمنا وحضارتنا وعروبتنا والثبات على الحق والاستقامة على الحق مهما تبدلت الأحوال".

ووجه الشكر للشعب القطري, وقال "سيظل قلبي نابضا بحب هذه الأرض وأهلها". كما عبر عن شكره للقوات المسلحة وجيش قطر الأبي.

وكان أمير قطر التقى أمس الأسرة الحاكمة وأهل الحل والعقد في البلاد، حيث أحاط المجتمعين علما بقراره تسليم الحكم إلى ولي عهده الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

وقد تولى الشيخ حمد مقاليد الحكم في دولة قطر يوم 27 يونيو/حزيران 1995. وساهمت السياسة التي انتهجها منذ توليه الحكم في تغيير معالم دولة قطر التي تحولت إلى دولة عصرية, كما ساهم في تدعيم صورة بلاده ولعبها أدوارا هامة محليا وإقليميا ودوليا على المستويين الاقتصادي والسياسي.

ومع اندلاع ثورات الربيع العربي، وقف أمير قطر إلى جانب الشعوب العربية، واتخذت بلاده مواقف متقدمة في دعم بلدان الربيع العربي، خاصة على المستوى الاقتصادي.

أما الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني فقد عُين وليا للعهد في الخامس من أغسطس/آب 2003، ومنذ ذلك الحين برز على الساحة المحلية والإقليمية والدولية حيث شارك ومثل بلاده في عدد من المؤتمرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة