مقتل 30 هندوسي ونيودلهي تدعو للتخلي عن بابري   
الأربعاء 14/12/1422 هـ - الموافق 27/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أدفاني بجانب رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي (أرشيف)
دعا وزير الداخلية الهندي لال كريشنا أدفاني جماعة هندوسية متشددة إلى التخلي عن خطط لبناء معبد في موقع متنازع عليه مع المسلمين. وجاءت هذه الدعوة عقب قيام حشد غاضب بمهاجمة قطار يقل ناشطين من الهندوس بولاية كوجرات وإضرام النار فيه ما أودى بحياة 30 شخصا على الأقل.

وأعلن أدفاني في بيان أن حكومته ستتحرك ضد من يخالف حكم محكمة يحظر أي نشاط في الموقع المتنازع عليه في بلدة أيوديا الشمالية. واحتشد في البلدة أمس هندوس متشددون وطالبوا ببناء معبد على أنقاض مسجد بابري الذي دمره الهندوس منذ عشر سنوات.

وقال أدفاني في البيان إن "المجلس الهندوسي العالمي بدأ سلسلة من الأعمال في أيوديا محفوفة بعواقب خطيرة". وكان أدفاني وهو من التيار المتشدد في حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم حاضرا وقت تدمير المسجد لكنه نفى اتهامات وجهت له بالمشاركة في التحريض على تدميره. ولم يشر وزير الداخلية الهندي إلى حادث إضرام النار في قطار يحمل ناشطين من الهندوس أدى إلى مقتل عشرات اليوم.

من جهتها قالت رئيسة الإدارة المحلية في المنطقة إنه من الصعب إحصاء عدد القتلى الذين لقوا حتفهم في حريق القطار, "لأن الجثث متفحمة بشكل فظيع... نحن نحاول حصر عدد القتلى من خلال الاتصال بالأقارب, ومن الممكن أن يصل العدد إلى نحو 30" قتيلا.

وكان الهندوس عائدين من بلدة أيوديا الشمالية حيث شاركوا في تجمعات أقيمت أمس في البلدة. وقال مسؤولون إن مجموعة من الرجال مجهولي الهوية أوقفوا القطار السريع على مقربة من محطة غودرا في ولاية كوجرات الغربية وأضرموا النار في إحدى عرباته.

ويذكر أن أكثر من 3000 قتيل سقطوا في الهند خلال اضطربات طائفية تفجرت بسبب هدم الهندوس لمسجد بابري في أيوديا عام 1992.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة