مساعد لخامنئي يربط مهاجمة سوريا بإيران   
السبت 1434/3/15 هـ - الموافق 26/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)
علي خامنئي استقبل مؤخرا في طهران رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي (الفرنسية-أرشيف)
اعتبر علي أكبر ولايتي مساعد مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي أي هجوم على سوريا هجوما على بلاده، وفق ما نقلت وكالة مهر للأنباء. يأتي ذلك في وقت اتهم السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد إيران بلعب دور "غير مفيد في دفع سوريا باتجاه انتقال سياسي يطالب به شعبها".
 
ونقلت الوكالة الإيرانية اليوم عن ولايتي قوله "لسوريا دور أساسي للغاية ورئيسي في المنطقة فيما يتعلق بتعزيز سياسات المقاومة الثابتة، ولهذا السبب فإن أي هجوم على سوريا سيعد هجوما على إيران وحلفائها".
 
وحذرت إيران –وهي حليف رئيسي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد- مرارا من الإطاحة بالأسد الذي يواجه ثورة مستمرة منذ نحو عامين ضد حكمه أوقعت أكثر من 60 ألف قتيل، وفق إحصاءات اعتمدتها الأمم المتحدة.
 
في غضون ذلك حمل السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد بعنف في تصريحات له أمس الجمعة على إيران، واعتبر أن دورها في سوريا "ليس مفيدا"، كما دعا فورد روسيا إلى بذل مزيد من الجهود لمساعدة اللاجئين الفارين من النزاع في سوريا.

وفي تصريحات للصحفيين بأنقرة أمس بعد لقائه لاجئين سوريين على الحدود التركية السورية، اتهم فورد -الذي استدعي من دمشق في أكتوبر/تشرين الأول 2011 لأسباب أمنية- إيران بإرسال أسلحة وخبراء من الحرس الثوري الإيراني إلى نظام الأسد.

وأضاف أن "إيران تلعب دورا غير مفيد في دفع سوريا باتجاه انتقال سياسي يطالب به شعبها"، مستدركا "لا نتحدث إلى الإيرانيين مباشرة، لكننا بحاجة لفهم ما هو دور إيران".

دعوة لروسيا
في تطور متصل دعا الدبلوماسي الأميركي روسيا -وهي حليفة أساسية أخرى لسوريا- إلى مساعدة اللاجئين السوريين الذين فروا إلى الدول المجاورة. وقال "نتحدث باستمرار إلى الحكومة الروسية بشأن الوضع في سوريا، وليس سرا أن مواقفنا ليست متطابقة".

 روبرت فورد هاجم إيران لدورها في سوريا (الفرنسية-أرشيف)

وسيعقد مؤتمر دولي للمانحين في الكويت يوم 30 يناير/كانون الثاني الجاري برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وسط مخاوف من تدهور الوضع الإنساني.

وأكد مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية في بيان عند الإعلان عن الاجتماع أن "على الأسرة الدولية بذل مزيد من الجهود لتخفيف معاناة ملايين الأشخاص في سوريا والبلدان المجاورة".

وفي هذا السياق أشار السفير الأميركي إلى أن بلاده سترحب بتعهدات كبيرة من روسيا للمساعدة في أزمة اللاجئين السوريين "لأن كل الدول تحتاج إلى العمل لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة".

وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع 1.5 مليار دولار لمساعدة اللاجئين السوريين الذين من المتوقع أن يبلغ عددهم مليونا حتى يونيو/حزيران المقبل إلى جانب أربعة ملايين سوري تضرروا لكنهم لم يغادروا بلدهم.

وبشأن موقف الولايات المتحدة، جدد روبرت فورد موقف واشنطن بأنها تريد حلا سياسيا لإنهاء الأزمة السورية وليس حلا عسكريا، لكنه شدد على وجوب تنحي الأسد.

وأوضح "أريد أن أكون واضحا جدا في هذا الشأن، الولايات المتحدة تعتقد أن الحل السياسي وحده لا الحل العسكري سينهي الأزمة في سوريا ولا يمكن لبشار الأسد ونظامه لعب دور في حكومة انتقالية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة