صراع نفوذ للسيطرة على مجلس اللويا جيرغا الأفغاني   
الخميس 1424/10/17 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اللويا جيرغا... ولعبة صراع النفوذ
يتوقع المراقبون أن يشهد مجلس اللويا جيرغا الأفغاني يوم السبت المقبل مناقشات حادة بين الرئيس حامد كرزاي وأنصاره من جهة وفصائل المجاهدين والأصوليين من جهة أخرى في إطار سعي كل من الفريقين للسيطرة على المجلس.

وستشارك الحركة الجهادية التي تضم مهندسي النضال ضد الغزو السوفياتي لأفغانستان من موقع قوة في المناقشات لا سيما أنها كانت الفائز الأكبر في انتخابات المجلس الذي يضم 500 عضو، بينهم 50 يعينهم الرئيس كرزاي. كما أن أعضاء هذه الحركة يشكلون مع المحافظين أغلبية نواب المجلس.

وستخيم على المناقشات عدة قضايا بينها غموض الإجراءات التي تحدد سير عمل المجلس والإطار القانوني لصلاحياته، ومحاولات الترهيب التي تقوم بها ميليشيا الجمعية التي يشكل الطاجيك معظم عناصرها ثم التأثير الحاسم للولايات المتحدة.

وإذا كان من غير الممكن تجنب عمليات المساومة في الكواليس, فإنه قد تم اتخاذ إجراءات جديدة لتجنب تكرار أخطاء الماضي حسبما يؤكد المنظمون, وذلك عبر الحد إلى أقصى درجة ممكنة من التدخلات الخارجية.

وبموجب هذه الترتيبات لا يمكن لحكام الولايات وكبار المسؤولين في الإدارة والشرطة والجيش حضور الجلسات التي يستطيع أعضاء الحكومة حضورها، كما لن يسمح لهؤلاء بالمشاركة في المناقشات إلا إذا طلب أعضاء المجلس منهم ذلك.

وسيعقد اللويا جيرغا جلسة عامة واحدة في افتتاح أعماله وأخرى في نهايتها لتبني النص النهائي، وسينتخب رئيس المجلس بعد ظهر السبت بعد خطاب افتتاح الجلسات.

ولن يبت في تنظيم اللجان العشر التي سيقسم إليها أعضاء المجلس وطرق عملها في مناقشة الدستور غير رئيس المجلس الذي سيكون له تأثير حاسم على المناقشات.

وذكر المراقبون العديد من الأسماء المرشحة لهذا المنصب من بينها بير سيد أحمد كيلاني الزعيم البشتوني الذي ينتمي إلى الحركة الجهادية, وصبغة الله مجددي الذي تولى الرئاسة لفترة قصيرة عام 1992.

وأكد مصدر في الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه أن من بين المرشحين عبد الرسول سياف الزعيم البشتوني الإسلامي وأحد القادة السابقين في تحالف الشمال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة