الفصائل الفلسطينية تدين ملاحقة واشنطن لرمضان شلح   
الأربعاء 1428/1/27 هـ - الموافق 14/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:54 (مكة المكرمة)، 23:54 (غرينتش)

رمضان شلح أصبح في قائمة المطلوبين أميركيا (الفرنسية-أرشيف)

أدانت الفصائل الفلسطينية القرار الأميركي رصد مكافأة مالية لاعتقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، فيما هددت الحركة باستهداف المصالح الأميركية في العالم إذا حاولت واشنطن اعتقال زعيمها.

جاءت هذ المواقف بعد رصد برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع للخارجية الأميركية خمسة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقال شلح الذي قالت الخارجية إنه مسؤول عن بعض أكثر التفجيرات دموية ضد إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.

واعتبرت الخارجية الأميركية أن الأمين العام لحركة الجهاد مطلوب "لتآمره وإدارة شؤون حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية من خلال نشاطات تشمل التفجيرات والقتل والابتزاز وغسل الأموال".

كما رصدت خمسة ملايين دولار أخرى لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال العضو بحزب الله اللبناني محمد علي حمادي الذي تقول واشنطن إنه لعب دورا في خطف طائرة أميركية عام 1985.

وجاءت أعنف ردود الفعل في حركة الجهاد من جناحها العسكري حيث هدد المتحدث باسم سرايا القدس أبو أحمد "بموجة من العمليات العنيفة التي ستستهدف كافة المصالح الأميركية في حال إقدام الولايات المتحدة على أي محاولة للمساس بالأمين العام".

"
خالد البطش:
القرار أصدره أولمرت بالعمل على اغتيال شلح وبالتالي فهو يأتي مقدمة للتغطية على جريمة تنفيذ تهديد اغتياله
"
أما القيادي في الحركة خالد البطش فأدان في تصريحات صحفية القرار الأميركي معتبرا أنه قرار إسرائيلي "أصدره رئيس الوزراء إيهود أولمرت بالعمل على اغتيال شلح، وبالتالي فهو يأتي مقدمة للتغطية على جريمة تنفيذ تهديد اغتياله".

وأضاف على سبيل التهكم "إننا في الجهاد الإسلامي نعرض مكافأة قدرها خمسون دولارا لمن يدلي بمعلومات أو يساعد في اعتقال الرئيس الأميركي جورج بوش".

وحذر البطش من أن حركته "لن تقدم الوردة البيضاء ولا قطعة من الكيكة ولا النسكافيه للأميركيين في حال المس بشلح"، مهددا بأن حركته وجناحها العسكري سيردان بحزم على أي مساس بأمينها العام.

وحاول القيادي الآخر بالحركة خضر حبيب التخفيف من ردة فعل الحركة حينما قال "لا يوجد لدينا صراع مع الولايات المتحدة أو غيرها سوى أننا نرفض السياسات الظالمة ومنح الدعم لدولة الاحتلال لتمارس جرائمها بحق الشعب الفلسطيني والوقوف في وجه أي إدانة للاحتلال في المحافل الدولية".

مواقف الفصائل
من جانبها استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، الموقف الأميركي ووصفته بأنه "عربدة أميركية جديدة".

أما القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول فاعتبر الموقف الأميركي محاولة لربط النضال الفلسطيني واللبناني بالإرهاب.

ورأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الموقف الأميركي "تعبيرا عن الانحياز المطلق لإسرائيل وعدوانها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة