عشرات القتلى والاحتجاجات متواصلة بالعراق   
السبت 5/9/1434 هـ - الموافق 13/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:31 (مكة المكرمة)، 0:31 (غرينتش)
آثار انفجار بمنطقة عسكرية بكركوك أودى بحياة ما لا يقل عن 25 شخصا وإصابة آخرين الأربعاء الماضي (الفرنسية)

قتل العشرات من العراقيين الجمعة في هجمات متفرقة في أنحاء البلاد، في حين واصل المتظاهرون احتجاجاتهم في ست محافظات عراقية ضد سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي

فقد قالت مصادر أمنية وطبية إن 31 شخصا قتلوا الجمعة في هجوم بانفجار قنبلة في مقهى يتجمع فيه الناس بعد الإفطار في مدينة كركوك التي تقع شمالي البلاد ويقطنها خليط من العراقيين. كما لقي أربعة مسلحين حتفهم في كركوك إثر اشتباكات وقعت على الطريق الرئيس للمدينة. 

وفي مدينة الموصل شمالي البلاد، قتل سبعة أشخاص آخرين في هجمات تفجيرية، إضافة إلى ثلاثة أشخاص بينهم شرطي ومسلح في حوادث أمنية منفصلة بمحافظات صلاح الدين وبغداد ونينوى. 

وقال مسؤولون أمنيون إن 23 شخصا على الأقل لقوا حتفهم الجمعة في العراق، من بينهم عشرة قتلوا لدى انفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين من الشيعة في بلدة الدجيل شمالي البلاد. 

وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 761 شخصا قتلوا في مختلف أنحاء العراق بهجمات متفرقة وقعت خلال الشهر المنصرم. 

مظاهرة ضد سياسات المالكي في الفلوجة (الأوروبية)

احتجاجات
وعلى صعيد آخر، تظاهر آلاف العراقيين الجمعة مجددا تنديدا بسياسات المالكي، وأدوا صلوات موحدة في محافظات عدة، في وقت تنذر فيه أعمال العنف المتصاعدة بتوترات طائفية أخطر.

وأُقيمت في ست محافظات بينها الأنبار وبغداد صلوات جمعة موحدة دعت لها هيئات دينية وتجمعات شبابية وعشائرية تحت شعار "رمضان شهر الصبر والنصر".

وكانت الاحتجاجات المنددة بالمالكي وسياساته بدأت نهاية العام الماضي للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين، وإصلاحات تشريعية قانونية تشمل إلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب وإلغاء قانون المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث)، وكذلك تحقيق التوازن الطائفي في أجهزة ومؤسسات الدولة.

وقالت حكومة المالكي إنها استجابت لجزء من مطالب المتظاهرين من خلال إطلاق سراح بضعة آلاف من المعتقلين، لكنها أوضحت أن تعديل أي من القوانين يمر عبر البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة