قائد المقاتلين الألبان يسعى لعضوية البرلمان المقدوني   
الأربعاء 4/7/1423 هـ - الموافق 11/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي أحمدي
أظهر أحدث استطلاع للرأي بشأن الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في مقدونيا مطلع الأسبوع المقبل، أن حزب الاتحاد الديمقراطي للاندماج بزعامة القائد السابق لجيش التحرير الوطني علي أحمدي يتقدم بفارق كبير على منافسه في تمثيل الأقلية الألبانية الحزب الألباني الرئيسي بزعامة أربين زافيري.

وبدا أحمدي أثناء حملته الانتخابية واثقا من الحصول على عضوية البرلمان المقدوني بعد أن كان يوصف رسميا وحتى العام الماضي بزعيم المتمردين الألبان، ولكنه استطاع بعد سبعة أشهر من القتال إجبار الحكومة المقدونية على الجلوس معه على طاولة المفاوضات بمساعدة ضغوط أوروبية.

وقال أحمدي أثناء اجتماع حزبي في أحد معاقله القوية السابقة في شمال غرب البلاد إنه لن يبذل الوعود للناخبين و"لن يخلبهم بالكلمات المعسولة الخالية من المعنى"، مضيفا أن له برنامجا واضحا يتلخص في الإزالة التامة للحواجز العرقية في مقدونيا والانخراط الكامل في المنظومة الأوروبية.

وأكد الزعيم السابق لجيش التحرير الوطني أن الناس نالهم من الحرب ما يكفي، لكن هذا لا يعني أن دماء المقاتلين ضاعت هدرا "فإنهم ينظرون بكل تقدير لما أنجزوه أثناء الانتفاضة التي أرغمهم عليها النظام العنصري في سكوبيا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة