محامي تشارلز تايلور يدعو لتبرئته لغياب الأدلة   
الثلاثاء 1430/4/12 هـ - الموافق 7/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
تايلور بإحدى قاعات المحكمة الجنائية قبل جلسة لسماع الشهود في يناير 2008 (الأوروبية-أرشيف)

قال عضو في فريق الدفاع عن الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور إنه لا أدلة تثبت علاقة موكله بالجرائم التي ارتكبت في سيراليون، ودعا إلى تبرئته.

وقال موريس آنيا -مخاطبا في لاهاي رئاسة محكمة جرائم الحرب في سيراليون، المكونة من ثلاثة قضاة- إنه لا ينفي وقوع جرائم فظيعة "ذات أبعاد يصعب تخيلها" في هذا البلد، وأضاف "رغم أن شهودا قدموا إفادات عن اغتصاب بعضهم وبتر أعضاء بعضهم الآخر، فإنه لا توجد أدلة تربط تايلور بتخطيط هذه الجرائم أو التحريض عليها أو المساعدة في تنفيذها".

ويواجه تايلور (61 عاما) 11 تهمة بينها القتل والاغتصاب وتجنيد الأطفال والاسترقاق الجنسي بين 1996 و2002 في حرب قتل فيها 250 ألف شخص.

حرب الألماس
ويقول الادعاء إن تايلور، أول رئيس أفريقي سابق تجري محاكمته، كان مسيطرا على "الجبهة الثورية المتحدة" في سيراليون في حرب استمرت من 1991 إلى 2001، أراد بها التحكم في ثروات الألماس التي يزخر بها البلد.

وطلبت سيراليون في 2007 عدم محاكمة تايلور على أراضيها خشية قلاقل يثيرها أنصاره، وتقرر نقل الجلسات إلى لاهاي في مقرات وفرتها المحكمة الجنائية الدولية.

وسيكون بإمكان القضاة في غضون أيام البت في مرافعة المحامين بعد أن يرد عليها الخميس القادم الادعاء، الذي أنهى مرافعاته قبل خمسة أسابيع بعد أن تقدم للشهادة 91 شخصا.

وتسمح المادة 98 من قانون المحكمة لقضاتها بإغلاق القضية –حتى قبل بدء الدفاع مرافعته- إذا اقتنعوا بعدم وجود أدلة تدعم ملف الاتهام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة