صاروخان يستهدفان شمال إسرائيل عشية زيارة بوش   
الثلاثاء 1429/1/1 هـ - الموافق 8/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)

سقوط الصاروخين شمال إسرائيل هو الأول من نوعه منذ يونيو الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن صاروخين وليس صاروخا واحدا أطلقا من لبنان ليل الاثنين الثلاثاء وسقطا شمال إسرائيل، نافية بذلك رواية أولى صدرت عن الجيش وتحدثت عن انفجار صاروخ قديم.

وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفلد إن الصاروخين هما من نوع كاتيوشا عيار 107 ملم وليس 122 ملم كما ذكر سابقا، موضحا أن خبراء المتفجرات بالجيش كشفوا على الصاروخين وتحققوا من أنهما ليس قذائف لم تنفجر.

وسقط الصاروخان في الشارع نفسه في وسط بلدة شلومي الحدودية التي سقط فيها الكثير من صواريخ حزب الله التي أطلقها بحربه مع إسرائيل صيف العام 2006. ولحق الصاروخان أضرارا بشرفة مبنى ولكن لم يسجل وقوع إصابات.

وكانت متحدثة باسم الجيش ذكرت بوقت سابق أن انفجارا وقع شمال إسرائيل اليوم، مشيرة الى أنه ناجم فيما يبدو عن تفجير مخلفات حرب عام 2006 وليس هجوما صاروخيا من لبنان.

ويعد الحادث الجديد الأول من نوعه منذ يونيو/ حزيران 2007، ويأتي عشية زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

إفراج
في هذه الأثناء أفرجت إسرائيل عن راع لبناني اختطفه جنودها أمس الاثنين قرب قرية حدودية جنوب البلاد.

وأوضحت الشرطة اللبنانية أن تل أبيب سلمت الشاب اللبناني لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي سلمته بدورها للجيش اللبناني الذي يقوم باستجوابه.

وتجري لجنة مشتركة من القوات الدولية والجيش اللبناني تحقيقا ميدانيا لتحديد مكان اختطاف ذلك الرجل بدقة.

وكان مصدر من قوى الأمن الداخلي ذكر الاثنين أن جنودا إسرائيليين "أسروا المواطن فادي أحمد عبد العال من خراج بلدة حلتا أثناء رعيه للقطيع وأخذوه معهم إلى داخل إسرائيل".

وأكد مصدر آخر بالأمن الداخلي رفض أيضا الكشف عن اسمه أن الجنود الإسرائيليين اجتازوا مائة متر للوصول إلى الحقل الذي كان الراعي فيه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تختطف فيها إسرائيل رعاة عند الحدود اللبنانية للتحقيق معهم حول ارتباطهم المحتمل بحزب الله، وعادة ما يتم الإفراج عنهم بعد استجوابهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة