شركة أميركية تختبر أسرع طائرة هليكوبتر في العالم   
الخميس 1429/8/27 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

 لا بد من خمسة أعوام إلى ثمانية قبل أن تصبح الطائرة متاحة تجاريا (روتيرز-أرشيف)
أجرت شركة يونايتد تكنولوجيز كورب الأميركية أول رحلة تجريبية لطائرة هليكوبتر تقول إنها الأسرع في العالم.

وقالت وحدة سيكور سكي التابعة لهذه الشركة -التي تعتبر ثاني أكبر مصنعي طائرات الهليكوبتر في العالم- إن سرعة النموذج الأولي للطائرة (إكس 2) تبلغ حوالي 250 عقدة (464 كيلومترا) في الساعة وبدأ العمل على تطويرها منذ يونيو/حزيران 2005.

ويقول المسؤولون في سيكور سكي إن أسرع طائرات الهليكوبتر في السوق الآن تبلغ سرعتها 180 عقدة (333 كيلومترا) في الساعة أما الطائرة (في 22 أوسبري) التي تنتجها شركة تكسترون والتي تقلع وتهبط مثل الهليكوبتر لكنها تطير مثل الطائرة العادية فتبلغ سرعتها حوالي 275 عقدة أو 509 كيلومترات في الساعة.

وفي أول رحلة تجريبية لها، والتي استغرقت ثلاثين دقيقة في هورسهيدز بنيويورك على بعد 320 كيلومترا إلى الشمال الغربي من مدينة نيويورك، لم يحاول الطيار زيادة سرعة الطائرة إلى الحد الأقصى مبقيا عليها عند عشرين عقدة (37 كيلومترا) في الساعة.

اختبار السرعة القصوى
وقال مدير البرنامج المعني بالطائرة (إكس 2) في سيكور سكي جيم كاجديس إن من الممارسات المتبعة في هذه الصناعة أن يتم اختبار الطائرة الجديدة على سرعات أقل أولا وقال إن الشركة تنوي اختبار الحد الأقصى لسرعة الطائرة بحلول العام القادم.

وأضاف كاجديس إن الأمر قد يستغرق خمسة أعوام إلى ثمانية أخرى قبل أن تصبح الطائرة متاحة على الصعيد التجاري.

وتحتوي (إكس 2) على مروحتين رئيسيتين أعلى قمرة القيادة تدوران في اتجاهين متعاكسين ويلغي ذلك قوة الدوران الموجودة في الهليكوبتر التقليدية ذات المروحة الواحدة الرئيسية كما أنه يعطي دفعة للسرعة.

ويلغي استخدام المروحتين المتقابلتين أيضا الحاجة إلى مروحة على جوانب الأجنحة المستخدمة للحفاظ على استقرار طائرات الهليكوبتر التقليدية وبدلا من مروحة جوانب الأجنحة أضافت سيكور سكي مروحة ثالثة للذيل وجهها للخلف لتضيف مزيدا من السرعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة