المحتجون بالعراق يؤكدون استمرار المظاهرات   
الخميس 1434/5/16 هـ - الموافق 28/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)
المظاهرات ضد الحكومة تتواصل منذ أكثر من ثلاثة أشهر (الفرنسية)
 
أعلن ناشطون عراقيون استمرار المظاهرات والاعتصامات التي تقترب من شهرها الرابع في ست محافظات منها العاصمة بغداد، بينما أكدت مصادر حكومية عراقية اليوم أنها ستبدأ الأسبوع القادم مفاوضات مع وفد يمثل المتظاهرين.
 
وقال ناجح الميزان أحد قادة الاعتصام في العراق إن الاعتصامات مستمرة في سلميتها حتى تستجيب الحكومة لكافة المطالب من دون تجزئة. وفي بيان تلاه نيابة عن اللجان الشعبية من ساحة العزة والكرامة في مدينة الرمادي بعد اجتماع ضم قادة الاعتصامات في المدن العراقية، أكد الميزان أن لا أحد من السياسيين يمثل المعتصمين أو يتحدث باسمهم.
 
ومن جانبها أعلنت اللجان الشعبية في الساحة ذاتها أنها ستواصل الاعتصامات إلى أن تستجيب الحكومة للمطالب، وأشارت اللجان إلى أن لا أحد من السياسيين يمثل المعتصمين أو يتحدث باسمهم.

وجاءت هذه التعليقات ردا على إعلان الحكومة العراقية عن مفاوضات ستبدأ بإجرائها مع وفد يمثل المتظاهرين في المحافظات المختلفة في الأسبوع المقبل.
 
وكان رئيس اللجنة السياسية لساحة اعتصام الأنبار عبد الرزاق الشمري قال إنه تم الاتفاق على تسمية 15 ممثلا عن المتظاهرين للتفاوض مع  الحكومة العراقية سيحملون مطالب المتظاهرين في ست محافظات هي بغداد والأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى.
 
وأضاف أن "الوفد ضم أساتذة جامعات وأطباء وضباطا متقاعدين تم اختيارهم من قبل اللجان المنسقة والمتظاهرين في ساحات الاعتصام التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أشهر، وإن أسماء الموفدين أصبحت لدى الحكومة وننتظر مجيء ممثليها للأنبار للبدء بالتفاوض".
 
ودعا الحكومة التي يرأسها نوري المالكي "إلى استثمار هذه الفرصة الأخيرة لكي تنهي خلافاتها مع الشعب" محذرا من أن "لجوءها لأسلوب المماطلة والتسويف لن يكون في صالحها".
 
ومن جانبه شن صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي هجوما على قائمة "متحدون" التي يرأسها  أسامة النجيفي ورافع العيساوي.
 
 وقال المطلك في لقاء مع تلفزيون (العراقية) إن قائمة "متحدون" تبنت مشروعا طائفيا تدعمه دول خارجية تمتلك قنوات فضائية مثل الجزيرة والعربية، لتقسيم العراق. وأضاف أنه يؤيد قرار تأجيل انتخابات مجالس المحافظات في الأنبار ونينوى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة