شيخ أحمد: العالم يرفض تأمين الصومال   
الخميس 1433/8/8 هـ - الموافق 28/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:40 (مكة المكرمة)، 6:40 (غرينتش)
شريف شيخ أحمد يشكو إهمال العالم للأمن في الصومال (الفرنسية)
 
اتهم الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد المجتمع الدولي برفض تمويل إنشاء قوة أمنية محلية قادرة على التصدي للقرصنة البحرية والعناصر المسلحة ذوي الصلة بتنظيم القاعدة، وحثهم على المشاركة في تمويل هذه القوة.

وقال لرويترز في مقابلة على هامش مؤتمر بشأن القرصنة في دبي "المجتمع الدولي ينفق ملايين الدولارات بسبب القرصنة، وعندما نطلب منهم المساهمة في بناء قوات على الأرض يتملصون من طلباتنا".

وأضاف أنه يعتقد أن الدول المانحة مثل الولايات المتحدة "لا تريد المساهمة في التمويل لأنها تخشى أن يساء استخدام هذه الأموال"، وقال إنه يرغب في السماح للمانحين بتمويل وتدريب هذه القوات بأنفسهم حتى يعالجوا هذا التحفظ، "فإذا كان المانحون ينوون المساعدة يمكننا إعطاؤهم الفرصة للمجيء والقيام بالتدريب ودفع الرواتب للجنود بأنفسهم".

وتعهد شريف بهزيمة القاعدة والمنتسبين إليها في بلاده التي مزقتها الحرب وقال "لا يمكن اقتلاع حركة الشباب المجاهدين إلا من خلال بناء قدرات الجيش الصومالي والمخابرات الصومالية، والحكومة الصومالية تقوم بالفعل بإعادة تأهيل أكثر من 500 من الأعضاء السابقين في الشباب أغلبهم من المتطرفين الذين لم يكونوا يقبلون التفاوض لكننا تمكنا من ضم عدد كبير من القاعدة إلى جانبنا".

وبسؤاله إن كانت حركة الشباب المجاهدين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا له يتقاربان بعد أن طردت القوات اليمنية المقاتلين من عدد من المدن في الجنوب؟ قال شريف إنهم جميعا جزء من جماعة واحدة.

والقرصنة واحدة من مشكلات عديدة يعاني منها الصومال، وتحارب حكومة شريف حركة الشباب ذات الصلة بتنظيم القاعدة التي ما زالت تسيطر على مساحات واسعة من البلاد.
 
وغرق الصومال في الحرب الأهلية والفقر المدقع والمواجهات المسلحة والقرصنة البحرية بعد إسقاط أمراء الحرب للحاكم العسكري محمد سياد بري عام 1991 مما ترك الصومال دون حكومة مركزية فعالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة