بغداد تحقق في تصوير إعدام صدام وواشنطن رفضت التوقيت   
الثلاثاء 12/12/1427 هـ - الموافق 2/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:31 (مكة المكرمة)، 5:31 (غرينتش)

إعدام صدام حسين فجر عيد الأضحى أثار انتقادات واسعة (الفرنسية)

بدأت الحكومة العراقية تحقيقا لمعرفة كيف صور مشهد إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وكيف حاولوا استفزازه مما جعل عملية الإعدام مشهدا أثار غضب الكثيرين.

وقال سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأحد المراقبين الرسميين لتنفيذ الإعدام إنه كان هناك بعض الحراس الذين رددوا هتافات لم تكن لائقة وإن ذلك موضع تحقيق من جانب الحكومة.

وأضاف العسكري أن أولئك الحراس أضروا بصورة التيار الصدري وأنه ما كان ينبغي حدوث ذلك، مشيرا إلى أنه قبل دخول غرفة الإعدام كان هناك اتفاق بألا يحضر أحد هاتفا محمولا.

وكانت لقطات بكاميرا هاتف محمول -عرضت على الإنترنت- أظهرت حراسا يصيحون قائلين "إلى جهنم" مرددين اسم مقتدى الصدر ومحمد باقر الصدر ويسبون صدام قبل إعدامه.

وفي السياق قال مسؤول عراقي إن السفير الأميركي لدى بغداد زلماي خليل زاد دعا المالكي لإرجاء الإعدام لمدة أسبوعين لما بعد عيد الأضحى وأصر على أن يتسلم وثائق رئيسية منها تفويض موقع من الرئيس جلال الطالباني وموافقة على الإعدام موقعة من رئيس الوزراء.

ولكن في يوم الجمعة الماضي قدم مكتب رئيس الوزراء جميع الوثائق التي طلبها الأميركيون. وقد امتنع متحدث باسم السفارة الأميركية عن التعليق على هذه الأنباء.

عراقيون عند قبر صدام حسين في العوجة قرب تكريت (الفرنسية)
مجالس عزاء
يأتي ذلك في وقت أقام فيه عدد من العشائر العراقية في مناطق متفرقة من محافظة صلاح الدين شمال بغداد مجالس عزاء لصدام، وتجمع العشرات في بيوت للعزاء أقامتها تلك العشائر لاستقبال المعزين.

من ناحية أخرى تواصلت الاحتجاجات داخل العراق وخارجه على إعدام صدام وتوقيته. ولم تقتصر الاحتجاجات على بلدان عربية كالأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية بل شملت أيضا دولا مثل الهند ونيبال وباكستان.

وأدان رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضر محمد عملية الإعدام، ووصفها بأنها عمل بربري وسادي.

كما أدانت كوبا عملية الإعدام، ووصفته بأنه اغتيال وطالبت بنهاية للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة