الإفراج عن السائحين الفرنسيين في اليمن   
الاثنين 1427/9/3 هـ - الموافق 25/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)

المتورطون في الخطف يحاولون عادة الحصول على تنازلات من الحكومة (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت الحكومة اليمنية الإفراج عن السياح الفرنسيين الأربعة الذين كانوا محتجزين لدى أفراد قبيلة بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد في العاشر من الشهر الجاري.

جاء ذلك عقب تأكيد النائب عوض باوزير على توصله لاتفاق مع الخاطفين، يتم بموجبه تسليم السياح وتخصيص مروحية لنقلهم من عتق كبرى مدن محافظة شبوة إلى العاصمة صنعاء.

وذكر مراسل الجزيرة أن عملية الإطلاق تمت في إطار اتفاق، توسط فيه النائب اليمني مع الخاطفين الذين حصلوا على وعود ببحث موضوع المسجونين من أفراد القبيلة.

وكانت مصادر قبلية أكدت أن الخاطفين ينتمون لقبيلة آل عبد الله بن دهم، وأنهم طالبوا بالإفراج عن خمسة من أفراد قبيلتهم مسجونين بمحافظة أبين جنوب البلاد في قضية ثأر قبلي.

وتمت عملية خطف الفرنسيين مع دليلهم في عتق، ثم اقتيدوا إلى منطقة تقع على بعد نحو ستين كلم منها حيث معاقل قبيلة آل عبد الله.

وتتكرر ظاهرة اختطاف الأجانب باليمن من قبل بعض القبائل التي تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة