حراك مرتقب بملف نواب القدس   
الأحد 1431/10/18 هـ - الموافق 26/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)
النواب الثلاثة يعتصمون منذ ثلاثة أشهر بمقر الصليب الأحمر احتجاجا على قرار إبعادهم
 
عوض الرجوب-الخليل
 
توقع النواب المقدسيون المعتصمون في مقر الصليب الأحمر في القدس المحتلة مزيدا من الحراك في ملفهم المعلق منذ عدة شهور، وأعربوا عن أملهم في إلغاء قرار الإبعاد وإبقائهم داخل مدينتهم.
 
ويعتصم ثلاثة من نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن مدينة القدس -وهم خالد أبو عرفة وأحمد عطون ومحمد طوطح- منذ نحو ثلاثة أشهر احتجاجا على قرار إسرائيلي يقضي بإبعادهم عن المدينة، ولا يزال النائب محمد أبو طير رهن الاعتقال الإسرائيلي.
 
حراك مكثف
وقال الوزير السابق والنائب خالد أبو عرفة إن شهري أغسطس/آب ويوليو/تموز الماضيين شهدا تكثيفا للتحركات بخصوص ملف النواب، وتوقع أن تؤتي ثمارها خلال الأسابيع القليلة القادمة.
 
وأضاف أبو عرفة في حديث للجزيرة نت أن عدة رسائل وصلت الهيئات الدولية ذات العلاقة وعددا من الرؤساء والزعماء والسفراء، ويتولد شعور باحتمال التجاوب مع هذه الرسائل لإنهاء ملف الإبعاد.
 
وقال إن لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمن الدولي ستقرأ ملف المبعدين في غضون الأيام القادمة، معربا عن أمله في إجماع المجموعة العربية والإسلامية على الأقل للدفع باتجاه ضرورة إلغاء قرار الإبعاد وإرجاع الهويات للمبعدين.
 
وأشار إلى حراك مواز على مستوى المحاكم الإسرائيلية، موضحا أن جلسة ستعقد قريبا للنظر في القضية، لكنه مع ذلك لم يعوّل كثيرا على المحكمة الإسرائيلية.
 
ونقل عن أطراف فلسطينية قولها إن بند إلغاء قرار الإبعاد مدرج على جدول اللقاءات في المفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مبينا أن الحراك في مختلف الاتجاهات ستتبين نتائجه الشهر المقبل.
 
رسائل لقطر
من جهة أخرى كشف أبو عرفة عن إرسال ثلاث رسائل من النواب لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بشأن آخر التطورات في ملف النواب المهددين بالإبعاد وعن آخر أوضاع مدينة القدس.
 
وقال إن الرسالة الأخيرة سُلمت لولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الخميس الماضي، وهي الثالثة من نوعها، مشيرا إلى التواصل مع القيادة القطرية وإطلاعها على المستجدات وخاصة في ملف النواب.
 
وأضاف أنه تم وضع القيادة القطرية في صورة ما تتعرض له مدينة القدس التي تعيش ظروفا مأساوية وسباق الزمن الذي يقوده الإسرائيليون لتهويد ما تبقى من المدينة، ومطالبتها بالتحرك العاجل على المستوى الدولي ونقل صورة ما تقوم به آلة الدمار الإسرائيلية بحق المدينة.

وأفاد مكتب النواب الإسلاميين في مدينة رام الله بأن وفدا مقدسيا زار مؤخرا دولة قطر، وترأسه محمد زهدي النشاشيبي وبعضوية رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، ومشاركة أمين سر اللجنة القطرية لدعم القدس حاتم عبد القادر ومحامي النواب فادي القواسمي ورئيس الغرفة التجارية بالقدس هاشم الزغير.
 
وأوضح بيان للمكتب تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن المحامي القواسمي سلم رسالة من النواب والوزير السابق إلى ولي عهد قطر عقب لقاء عقد في الدوحة، وتم خلاله شرح قضيتهم وأوضاعهم وتوضيح خطورة قرار إبعادهم على مستقبل مدينة القدس والمقدسيين.
 
ونقل البيان عن ولي العهد القطري قوله إن قطر لن تألو جهدا للعمل على كافة المحافل الدولية لمنع تنفيذ هذا القرار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة