مهاتير يرفض السماح لأنور إبراهيم بالعلاج في الخارج   
الخميس 1422/3/2 هـ - الموافق 24/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أنور إبراهيم خلال تشييع والدته (أرشيف)
رفض رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد السماح لنائبه السابق أنور إبراهيم والمسجون حاليا بالسفر للخارج لإجراء عملية جراحية في الظهر، ولكنه عرض علاجه في أي مستشفى يختاره داخل البلاد.

وقال رئيس الحزب الإسلامي الماليزي فاضل نور الذي اجتمع هو وسياسيون آخرون من المعارضة برئيس الوزراء إن مهاتير كان قاطعا في رفضه السماح لأنور إبراهيم بالعلاج في الخارج.

وكانت الآمال قد تجددت بإمكانية تغيير الحكومة لموقفها عندما أعلن مهاتير موافقته على لقاء قوى المعارضة لمناقشة موضوع علاج أنور خارج البلاد. ولكن التنازل الوحيد الذي أمكنهم الحصول عليه من رئيس الوزراء الماليزي تمثل في إعطاء أنور إبراهيم الذي يعاني من انزلاق غضروفي فرصة اختيار المستشفى الذي يريد العلاج فيه داخل ماليزيا.

وكانت الحكومة الماليزية تصر حتى وقت قريب على إجراء العملية في مستشفى كوالالمبور الحكومي. في حين أعلنت عزيزة وان إسماعيل زوجة أنور إبراهيم أن عائلته تفكر في دعوة الطبيب الهولندي من ألمانيا لإجراء العملية في ماليزيا.

أنور إبراهيم

وقال فاضل نور إن مهاتير محمد وافق على إجراء لقاء مع التحالف المعارض بشرط واحد وهو استبعاد زوجة أنور إبراهيم من الاجتماع. في حين قال نائب رئيس حزب العمل الديمقراطي المعارض تانغ سينغ جيوا إن مهاتير تحدث عن صعوبات قانونية محتملة لعودة أنور إذا رفض العودة للبلاد بعد مغادرتها.

ويقضي أنور الذي أقيل من منصبه عام 1998 عقوبة بالسجن 15 عاما بتهم الفساد وسوء استغلال السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة