إيطاليا تحذر من عرقلة دستور الاتحاد الأوروبي   
الثلاثاء 1424/10/1 هـ - الموافق 25/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مندوبو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في مناقشات دائمة بشأن تطوير الاتحاد (أرشيف-الفرنسية)
أكدت إيطاليا التي تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي أنها أنجزت الكثير من الخطوات المهمة لتمهيد الطريق من أجل التوصل لاتفاق بشأن دستور الاتحاد الأوروبي الجديد، لكنها حذرت في ذات الوقت من وجود عقبات كبيرة مازالت تعترض تحقيق ذلك.

ويجتمع وزراء خارجية 25 دولة من دول الاتحاد الأوروبي في مدينة نابولي الإيطالية نهاية الأسبوع الحالي، وذلك من أجل تذليل العقبات قبل عقد القمة الحاسمة لرؤساء الاتحاد الأوروبي في بروكسل الشهر القادم.

وتواجه مجموعة دول الاتحاد الأوروبي عددا من التحديات في ظل تهديد بعض أعضائه بمعارضة المناقشات الدائرة حول الدستور إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم المتعددة، وذلك كما فعلت كل من إسبانيا وبولندا وبريطانيا التي هددت بالتسبب بانهيار المحادثات.

من جانبه قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إنه لن يقبل بأي تسوية تتعلق بدستور الاتحاد الذي أعد ليكون ملائما للاتحاد الذي سيتم توسعته عام 2004 ليشمل دولا شرقية.

وقال فراتيني "في نهاية القمة الرئاسية في بروكسل سيتم حث الدول التي من المحتمل أن ترفض الدستور أن تعلن موقفها ذلك بصراحة، بحيث يكون بإمكان كل مواطن في أوروبا معرفة ذلك".

ومن أهم العقبات التي واجهت مناقشات الاتحاد هي المعارضة الصارمة التي أبدتها إسبانيا وبولندا للمطالبة بإصلاحات في آلية التصويت الداخلي في الاتحاد الأوروبي، حيث أصرت الدولتان على الاحتفاظ بذات الحقوق التي منحتهم إياها معاهدة نيس قبل ثلاثة أعوام، والتي حرموا منها بمقتضى الدستور المقترح الجديد.

وقد أكد الوزير الإيطالي أن هناك بعض الاقتراحات لدى رئاسة الاتحاد لحل هذه المسألة، ولكن بشكل مختلف عما كان مطروحا في معاهدة نيس التي أكد أن كثيرا من الدول الأوروبية تنتقدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة