الصينيون يتربصون بشبكات الإنترنت الأميركية   
الجمعة 1422/2/4 هـ - الموافق 27/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركات أمن الكمبيوتر وشرطة مواقع الإنترنت في الولايات المتحدة إن الخبراء الصينيين في مجال الكمبيوتر قد قاموا بتخريب عدد من المواقع الأميركية على شبكة الإنترنت، ومن المرجح إطلاق حملة أخرى الأسبوع القادم في إطار الاحتجاج السياسي للصين على الولايات المتحدة.

وقال مركز حماية البنية الأساسية الوطني الذي يشرف عليه مكتب التحقيقات الفيدرالي في موقعه على شبكة الإنترنت "إن الخبراء الصينيين قد ناقشوا علنا زيادة أنشطتهم" في الفترة الممتدة من الاثنين القادم وحتى السابع من الشهر القادم وهي فترة ذات أهمية خاصة في الصين.

ويصادف الأول من مايو/ أيار عيد العمال العالمي وتحتفل الصين أيضا بيوم الرابع منه يوما للشباب بينما يوافق السابع منه الذكرى الثانية لقصف الطائرات الأميركية للسفارة الصينية في بلغراد، والتي يعتبرها الكثير من الصينيين عملا مقصودا في الوقت الذي تقول فيه قوات حلف الأطلسي إنه وقع بالخطأ.

وأضاف المركز أن غضب الصينيين من اصطدام طائرة التجسس الأميركية بطائرة حربية صينية في الأول من الشهر الجاري قد أطلق بالفعل موجة من عمليات التخريب لمواقع أميركية على شبكة الإنترنت.

وأوضح المركز الاستشاري أن خبراء الكمبيوتر الصينيين قاموا بشكل غير قانوني بتحريف وتشويه عدد من المواقع الأميركية على شبكة الإنترنت عن طريق إحلال مضامين مؤيدة للصين أو معادية للولايات المتحدة محل المضامين الأصلية.

وناشد المركز مسؤولي النظم والبرامج زيادة مراقبتهم لصفحات الشبكة والكمبيوترات التي تقوم بتخزين وتوزيع البريد الإلكتروني. وحذر المركز من تخريب الشبكة عن طريق زيادة تحميل الملفات الإلكترونية التي تفوق قدرة النظام على التحمل.

وطلبت شركات البرامج المتخصصة بمكافحة الفيروسات التي تهاجم الكمبيوتر من مستخدمي الشبكة تحديث برامجهم من أجل حماية أجهزتهم التي يستعملونها.

وأقر خبير التقنيات الأميركي روب كلايد الذي يرأس قسم اللغات التقنية في شركة سيمانتك التي تقول إنها أكبر شركة عالمية في أمن الإنترنت بأن عددا من خبراء الكمبيوتر الأميركيين بدؤوا بالفعل أعمالا انتقامية ضد مواقع صينية على الشبكة.

وقال كلايد إن على مدراء برامج الكمبيوتر أخذ التحذير الذي أطلقه المركز الأميركي على محمل الجد. وأضاف بأن هناك 30 ألف مناقشة لخبراء على الشبكة تم رصدها. وحدد كلايد مجموعة تسمى اتحاد خبراء كمبيوتر الصين كإحدى القوى التي يمكن أن تهدد الشبكة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة