سلفاكير يرد على منتقديه بشأن تنازله عن وزارة النفط   
الجمعة 19/8/1426 هـ - الموافق 23/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)

سلفاكير نفى أن تكون التشكيلة الحكومية مقدمة لانفصال جنوب السودان (أرشيف - الفرنسية)


أعلن النائب الأول للرئيس السوداني رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير ميارديت أنه كان يود أن تتولى حركته وزارة النفط في أول حكومة يتم تشكيلها مع حزب المؤتمر الوطني بموجب اتفاق السلام الذي أنهى أكثر من 20 عاما من الحرب الأهلية في السودان.

وقال في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم إن أهل الجنوب كانوا ينتظرون أن يتولى أحد أبنائهم الوزارة المعنية؛ "لأن معظم البترول يجري في أراضي الجنوب ولأن ذلك سيؤكد أن الحكومة في الوسط قد غيرت طريقتها"، إلا أنه أضاف أن المؤتمر الوطني لم يقتنع بذلك، "فتنازلنا له".

ونفى سلفاكير اتهامات وجهها له زعماء من جنوب السودان بأنه باع أهل الجنوب وخط الخطوط الأولى لتقسيم السودان بتنازله عن هذه الوزارة قبل الاستفتاء على حق تقرير المصير للجنوبيين في نهاية الفترة الانتقالية، وقال في هذا الإطار إنه وحدوي وكان يحارب في جنوب السودان خلال 21 عاما ولم يقم ببيع الجنوب ولا يمكنه أن يفعل ذلك في وقت تحقق فيه السلام.

أما في ما يتعلق بانفصال جنوب السودان فأوضح النائب الأول للرئيس السوداني أن هذا متروك للاستفتاء" فليس وحدويتي أو انفصاليتي ستغير النتائج".

وأدت الحكومة السودانية الجديدة اليمين الخميس أمام الرئيس عمر البشير, وفي حضور نائبيه سلفاكير وعلي عثمان محمد طه.

يذكر أن وزارة النفط قد أخرت كثيرا تشكيل الحكومة بعد أن أبدى كل طرف رغبته في الاستئثار بها، وأصبحت أخيرا من نصيب المؤتمر الوطني ضمن الـ52% التي هي نسبته في السلطة مقابل 28% للحركة الشعبية لتحرير السودان.

بوش يهنئ
وفي السياق ذاته هنأ الرئيس الأميركي جورج بوش السودان على "التقدم السياسي" الذي أحرزه في فترة ما بعد الحرب، ومع ذلك عبرت واشنطن عن قلقها إزاء الوضع في دارفور. 
   
وقال بيان للبيت الأبيض إن الرئيس هنأ قادة وشعب جمهورية السودان على بدء دورة الجمعية الوطنية الجديدة (البرلمان) في 31 أغسطس/ آب وتشكيل حكومة وحدة وطنية في 20 سبتمبر/ أيلول.

كما عبرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء ما وصفته بتصاعد العنف في دارفور، معتبرة أن مهمة مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للاتحاد الأفريقي حاسمة بالنسبة لضبط الوضع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة