مشاركة واسعة بمهرجان بغداد السينمائي   
الخميس 1432/11/9 هـ - الموافق 6/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)

 ملصق لأحد الأفلام المشاركة بالمهرجان (الجزيرة نت)

علاء يوسف-بغداد

تشهد فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان بغداد السينمائي الدولي مشاركة واسعة، ويراها المتابعون نقطة تحول في تاريخ السينما العراقية، وفرصة لحماية ما تبقى من الإرث السينمائي وإعادة العراق إلى الخريطة السينمائية الإقليمية والدولية، وهي التي عرفت السينما أوائل القرن الماضي.

وتشارك أكثر من ثلاثين دولة في المهرجان، وتعكس الأفلام المشاركة تجارب سينمائية لأجيال مختلفة وألوان سينمائية متعددة، ويمنح المهرجان جوائز لأفضل فيلم روائي طويل وأفضل فيلم قصير وأفضل فيلم وثائقي.

وقال رئيس المهرجان طاهر علوان إن هذه الدورة نقطة تحول في تاريخ السينما العراقية، مشيرا إلى أنها الأضخم والأوسع من ناحية عدد الدول والأفلام المشاركة وتنوع برامج المهرجان منذ عام 2003.

عمار العرادي (يمين) وطاهر علوان من المشرفين على المهرجان (الجزيرة نت)
الخريطة الدولية

وأضاف أن الأفلام المشاركة ستتوزع على مسابقات المهرجان الثلاث للأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والوثائقية، وتشمل مشاركات من العراق ومن دول عربية وأجنبية.

ويرى رئيس منظمة سينمائيون عراقيون بلا حدود، في حديث للجزيرة نت، أن المشاركة الكبيرة للأفلام والدول في مهرجان بغداد السينمائي الثالث، ستدفع المهرجان إلى خريطة المهرجانات الدولية.

وأشار الدكتور عمار العرداوي إلى مشاركة عدد من الدول منها ألمانيا والولايات المتحدة والدانمارك وهولندا وتركيا والصين وإيران والمكسيك وبيرو، إضافة إلى دول من الخليج العربي والمغرب وفلسطين ودول أخرى.

ويؤكد أن هناك 150 فيلما داخل المسابقة وخمسين خارج المسابقة، يتم عرضها في ثلاث قاعات، أولها المسرح الوطني في الكرادة ومسرح الطليعة في الوزيرية ونادي الصيد في المنصور.

فعاليات مهرجان السينما احتضنها المسرح الوطني ببغداد (الجزيرة نت)
تطور كبير
وبرأي معاون مدير عام السينما والمسرح بوزارة الثقافة العراقية، فإن الدورة الثالثة للمهرجان تشهد تطورا كبيرا من خلال المشاركة الكبيرة للأفلام والدول، وهو ما يحفز لجعل المهرجان سنويا.

وتكشف الدكتورة عواطف نعيم عن إطلاق مهرجان بغداد السينمائي مبادرة مخرجات عربيات لعرض أفلام 24 مخرجة سينمائية من أنحاء العالم العربي، وتقول إن المبادرة تهدف إلى دعم المرأة المخرجة بكل الطرق والوسائل المتاحة بغض النظر عن العمر والخبرة ، وتشير إلى أن الحاجة تقضي أن تلعب المخرجات السينمائيات العربيات أدوارا أوسع في المشهد السينمائي الإقليمي والعالمي.

يُذكر أن انطلاقة المهرجان بدورته الأولى كانت عام 2005 ومن ثم أقيمت دورته الثانية عام 2007، وعرفت مشاركة محدودة نظرا للأوضاع الأمنية التي كانت تشهدها البلاد آنذاك.

وعانت السينما في العراق خلال السنوات الماضية من اندثار حقيقي نتيجة غياب صالات العرض، وغياب الاهتمام بالفن الذي عرفته البلاد منذ 1909، وفتحت أول دار عرض في بغداد عام 1911.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة