السجن 11 عاما لرئيس منظمة خيرية إسلامية بشيكاغو   
الثلاثاء 1424/6/21 هـ - الموافق 19/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إنعام أرناؤوط قبل التعاون مع المحققين(أرشيف)
أصدرت محكمة اتحادية أميركية في مدينة شيكاغو حكما بالسجن 11 عاما على رئيس مؤسسة البر الإسلامية إنعام أرناؤوط بتهمة "الاحتيال" على مانحي التبرعات للمؤسسة الخيرية.

وكان أرناؤوط وهو أميركي من أصل سوري قد أقر في فبراير/شباط الماضي بأنه حول أكثر من 400 ألف دولار كان جمعها للأرامل والأيتام المسلمين في مدينة شيكاغو ولكن الأموال حولت في الواقع إلى المقاتلين في البوسنة والشيشان.

وقالت قاضية المحكمة إن "مساندة مقاتلين في البوسنة والشيشان لا تمثل عملا من الإرهاب". ولذلك تم الحكم على المتهم بالاحتيال فقط وليس بأي تهم أخرى ذات صلة بالإرهاب.

كما رفضت المحكمة النظر في اتهامات الادعاء بخصوص علاقة أرناؤوط بتنظيم القاعدة واعتبرت القاضية الفدرالية أنها كانت مجرد علاقة شخصية بأسامة بن لادن أثناء الغزو السوفياتي لأفغانستان.

وحكم أيضا على المتهم بأن يدفع تعويضا مقداره 300 ألف دولار إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وجاء الاعتراف والحكم بهذه المدة في إطار اتفاق مع المتهم قبل بموجبه التعاون مع المحققين بشأن العلاقات المفترضة بين المنظمات الخيرية الإسلامية في الولايات المتحدة وما تعتبره واشنطن إرهابا.

واتهم أرناؤوط بالمساعدة في جمع وتوزيع نحو 20 مليون دولار على مدار تسعة الأعوام الماضية من أجل مساعدة من هم أكثر الأشخاص عوزا في العالم، "لكنه خان" كلا من مانحي مؤسسته الخيرية والمستحقين للمساعدات بتحويل 400 ألف دولار لشراء مواد عسكرية مثل خيام وأحذية وملابس عسكرية للمقاتلين في البوسنة وفي الشيشان بعد ذلك.

واعتقل أرناؤوط (41 عاما) في مايو/أيار 2002 في منزله بضاحية شيكاغو وأقر أيضا بأنه كانت له صلات مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الثمانينيات ولكنه نفى أن يكون قدم أي دعم لـ "الإرهابيين".

وكانت الولايات المتحدة جمدت في ديسمبر/كانون الأول 2001 أموال مؤسسة البر على غرار عدد من المنظمات الخيرية الإسلامية بزعم تورطها في تمويل ما تسميه واشنطن "شبكات إرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة