تبرئة مسؤول الاستجواب الأميركي في أبو غريب   
الأربعاء 1428/8/16 هـ - الموافق 29/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:51 (مكة المكرمة)، 22:51 (غرينتش)
 صور التعذيب والإذلال في أبو غريب أضرت بسمعة أميركا وجيشها
(الفرنسية-أرشيف)
برأت محكمة عسكرية في الولايات المتحدة الثلاثاء ضابطا في الجيش الأميركي من المسؤولية عن إساءة معاملة السجناء في سجن أبو غريب بالعراق لكنها أدانته لعدم إطاعته أمرا بعدم مناقشة التحقيق.
 
وكان الليفتنانت كولونيل ستيفن جوردان الضابط الوحيد بالجيش الذي يواجه محاكمة عسكرية في قضية أبو غريب، قد أنكر الاتهامات الموجهة إليه وجادل بأنه أصبح كبش فداء للفضيحة التي أثارت الغضب في إنحاء العالم.
 
وقالت المتحدثة باسم الجيش جوانا هاوكينز إن المحكمة العسكرية في فورت ميد بولاية مريلاند خارج واشنطن أدانت جوردان لعصيانه عن عمد أوامر ضابط أعلى رتبة لكن تمت تبرئته من اعتباره مسؤولا عن المعاملة القاسية للسجناء.
 
وقال ممثلو الادعاء إن جوردان كان مسؤولا عن مركز الاستجواب في السجن الواقع غرب بغداد لكن فريق الدفاع عنه قال إنه لم تكن له أي سلطة قيادية على أي شخص في السجن.
 
وكانت صور إساءة المعاملة التي وقعت في عام 2003 وبينها صورة محتجزين عراة مكدسين على شكل هرم، وأخرى لسجناء يرتعدون أمام كلاب تنبح قد نشرت في أبريل/نيسان عام 2004.
 
وأطلقت الصور التي نشرت على نطاق واسع حملة إدانة عالمية للولايات المتحدة وأضرت بسمعة الجيش الأميركي وهو يشن الحرب في العراق.
 
وتمت إدانة عدد من الجنود من رتب منخفضة في محاكم عسكرية فيما يتصل بإساءة المعاملة جسديا والإذلال الجنسي للسجناء في أبو غريب وخضع اثنان من الضباط الأعلى رتبة من جوردان في أبو غريب للتأديب الانضباطي في الجيش لكن لم يواجه أي منهما اتهامات جنائية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة