لجنة سبتمبر تستجوب بوش وتشيني في جلسة سرية   
الخميس 1425/3/10 هـ - الموافق 29/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وشيني.. ماذا سيقولان بشأن فشل أجهزة الاستخبارات (الفرنسية-أرشيف)

أدلى الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني اليوم بشهادتيهما في جلسة مغلقة أمام لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وجرى استجواب الرئيس ونائبه في جلسة سرية بمكتب الرئيس الأميركي البيضاوي وفقا لشروط البيت الأبيض.وكان بوش قد اشترط سابقا الإدلاء بشهادته أمام رئيس اللجنة ونائبه فقط ولمدة ساعة واحدة إلا أنه تراجع وقبل الرد على أسئلة أعضاء اللجنة العشرة ولمدة غير محددة.

وركز تحقيق اللجنة التابعة للكونغرس على مدى استجابة بوش وتشيني لتحذيرات صدرت من مكتب التحقيقات الاتحادي والاستخبارات المركزية بشأن وجود خطط لتنظيم القاعدة لشن هجمات داخل الولايات المتحدة.

وتناولت أغلب الأسئلة التسلسل الزمني التفصيلي للإجراءات التي اتخذاها فور وقوع الهجمات عندما كان بوش على متن طائرته الخاصة وأجرى مكالمة هاتفية مع تشيني الذي كان مختبئا في مركز قيادة رئاسي للطوارئ.

وحاول البيت الأبيض الاحتفاظ بسرية الجلسة قدر المستطاع فلم يسمح خلال الجلسة بتسجيل الاستجواب سواء من خلال جهاز تسجيل أو بالكتابة اليدوية.وكان التسجيل الوحيد لهذه الجلسة الملحوظات المكتوبة بخط اليد التي دونها المشاركون.

ويساور مستشارو بوش القلق من أن تنتقد اللجنة سجل الرئيس الأميركي في مكافحة ما يسمى الإرهاب مما يضر بحملته الانتخابية. وتسعى اللجنة لإتمام تقريرها النهائي بحلول 26 يوليو/تموز المقبل أي في ذروة حملة انتخابات الرئاسة الأميركية.

رايس أدلت بشهادتها في جلسة علنية (الفرنسية-أرشيف)
ويعتقد الكثير من الجمهوريين أن بعض الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة يريدون النيل من بوش، في حين أن بعض أعضاء اللجنة الذين كانوا يريدون مقابلة بوش وتشيني كل على حدة شكوا صعوبة التعامل مع البيت الأبيض.

وجاء الاستجواب عقب إدلاء مستشارة الرئيس للأمن القومي كوندوليزا رايس بشهادتها أمام جلسة علنية للجنة. كما ذكر ريتشارد كلارك المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب في إفادته أن بوش لم يلتفت لتحذيراته من أن القاعدة تمثل خطرا وشيكا بينما اعترف مدير الاستخبارات الأميركية جورج تينيت بعجز وكالته عن منع الهجمات.

وأظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة هاريس أن 54% يلقون باللوم على الرئيس السابق بيل كلينتون في عدم بذل الجهد الكافي لمنع الهجمات مقابل 48% ممن يحملون بوش هذه المسؤولية. ولكن الاستطلاع أوضح أيضا أن 62% يعتقدون بوجود تقارير مخابراتية حذرت إدارة بوش من احتمال وقوع هجمات في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة