الحوثيون: السعودية تواصل القصف   
الجمعة 1431/2/14 هـ - الموافق 29/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 5:11 (مكة المكرمة)، 2:11 (غرينتش)

قوات سعودية قرب الحدود مع اليمن (الفرنسية)

قالت جماعة الحوثيين إن القصف الجوي والمدفعي السعودي على مواقعها داخل الحدود اليمنية تواصل رغم الهدنة التي عرضتها الجماعة على الرياض، في وقت اعتقلت فيه السلطات اليمنية تاجر السلاح الشهير الشيخ فارس مناع.

وذكر بيان الجماعة أن القصف المدفعي والجوي السعودي استهدف مناطق حدودية وأخرى في عمق محافظة صعدة، من بينها المِنْزَالَه وشِدَا والمَلاحيِظْ مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح و تدمير منزلهما.

وأشار البيان إلى أن المدفعية السعودية أطلقت أكثر من 570 صاروخا، فيما نفذت الطائرات السعودية 21 غارة جوية ضد مواقع الحوثيين.

وأضافت الجماعة أنها صدت هجوما للقوات اليمنية على منطقة آل عُقاَبْ كما تحدثت عن مواجهات في منطقة حَرْفْ سُفْيَان تزامنت مع تسع غارات جوية لسلاح الجو اليمني.


وكانت الحكومة السعودية عرضت على الحوثيين ثلاثة شروط لتوافق على هدنة عرضوها الاثنين، وهي سحب الحوثيين قناصتهم، وتسليمهم ستة أسرى سعوديين، وانتشار القوات اليمنية على حدود البلدين بعمق عشرة كيلومترات.

اعتقال تاجر
التطورات الميدانية تزامنت مع اعتقال السلطات اليمنية الشيخ فارس مناع تاجر السلاح الشهير والرئيس السابق للجنة الوساطة الرسمية التي عينها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مع المتمردين الحوثيين.

وقال مصدر أمني مطلع إن قوات الأمن اليمنية اعتقلت فارس مناع، شقيق محافظ صعدة حسن مناع، في منزله في منطقة السنينة غرب العاصمة صنعاء واقتادته إلى جهة مجهولة.

وسبق للسلطات اليمنية أن أدرجت قبل خمسة أشهر اسم مناع ضمن القائمة السوداء لتجار السلاح في اليمن الذين يقومون باستيراد أسلحة بدون تراخيص رسمية. وذكرت تقارير أن بعضاً من هذه الأسلحة تم بيعها للحركات الصومالية المتصارعة.

وقاد مناع أكثر من لجنة للوساطة بين الجيش والمتمردين الحوثيين بتكليف من الرئيس صالح، قبل أن يتحول إلى مطلوب من قبل السلطة ذاتها بتهمة الاتجار بالسلاح.

وذكرت تقارير إخبارية قريبة من السلطة اليمنية أن الأخ الثالث لفارس مناع، يحيى مناع انضم إلى الحوثيين بعد أن كان محايداً في الحروب الست التي وقعت بين المتمردين والجيش اليمني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة