الكوريتان تعقدان اجتماعا تمهيديا لاستئناف المحادثات   
السبت 1423/5/25 هـ - الموافق 3/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيسا الوفدين الكوريين أثناء لقائهما في منطقة جبل كومغانغ بكوريا الشمالية (أرشيف)
استأنف وفدان يمثلان شطري الجزيرة الكورية المقسمة حوارا تمهيديا على مستوى دبلوماسي اليوم هو الأول الذي يعقد بينهما منذ أربعة أشهر, وسط علامات على حرص بيونغ يانغ على إنهاء عزلتها الدبلوماسية وإنعاش اقتصادها المتعثر.

وحث وفد كوريا الجنوبية في الاجتماع نظيره الشمالي على استئناف النشاطات الثنائية المعطلة بين الكوريتين، وطالب أيضا بتقديم اعتذار واضح وصريح عن الاشتباك البحري الدامي الذي وقع بينهما قبل خمسة أسابيع.

وطالبت كوريا الشمالية في المقابل بوقف الدعاية الإعلامية ضدها, وحذرت من إمكانية حصول اشتباكات بحرية إضافية مع جارتها الجنوبية ما لم يتم إلغاء ما ترى أنها حدود غير شرعية يحددها في البحر الأصفر خط معروف باسم خط الحدود الشمالي.

ومن المتوقع أن يتفق الجانبان في المحادثات التي تجرى في منطقة جبل كومغانغ بكوريا الشمالية على تاريخ لإجراء محادثات على مستوى أعلى بين الجانبين في وقت لاحق.

وقال مسؤولون في سول إن جدول أعمال المحادثات يرمي إلى ترتيب جولة جديدة من المحادثات الوزارية في سول وإقناع كوريا الشمالية بالالتزام من جديد باتفاقية حسن الجوار المتوقفة, بما في ذلك لم شمل العائلات الكورية المقسمة بين الشطرين الشمالي والجنوبي بعد أن فرقتها الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953, ومشروع السكك الحديدية الذي يمر عبر حدود البلدين.

يذكر أن محادثات اليوم بين شطري الكوريتين تأتي بعد أن أعربت بيونغ يانغ عن أسفها إزاء الاشتباك البحري وعرضت استئناف المباحثات مع الشطر الجنوبي. وكان الاشتباك الذي وقع على السواحل الغربية للبلدين قد أسفر عن مقتل أربعة بحارة على الأقل من كوريا الجنوبية وعدد غير معروف من البحارة الشماليين, وهو اشتباك ألقت فيه كوريا الشمالية باللائمة على سول والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة