استطلاعات الرأي تتنبأ بمنافسة حادة في الانتخابات الإسرائيلية   
السبت 1429/7/30 هـ - الموافق 2/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:28 (مكة المكرمة)، 7:28 (غرينتش)
فوز موفاز أو ليفني بزعامة كاديما سيغير الخارطة السياسية في إسرائيل (الفرنسية)

أظهر استطلاعان إسرائيليان للرأي أن زعيم حزب ليكود اليميني بنيامين نتنياهو سيسير كتفا بكتف مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من حزب كاديما الوسطي، في حالة إجراء انتخابات عامة لاختيار خليفة لرئيس الوزراء الحالي إيهود أولمرت.

وهذا الأسبوع أعلن أولمرت الذي تستجوبه الشرطة اليوم الجمعة للمرة الرابعة في مزاعم فساد أنه سيتنحى عن رئاسة الحكومة فور أن ينتخب كاديما زعيما جديدا له في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأظهرت صحيفة يديعوت أحرونوت الواسعة الانتشار أن ليكود سيحصل على ثلاثين مقعدا في الكنيست بينما سيحصل كاديما بزعامة ليفني على 29 مقعدا. أما صحيفة هآرتس فقد أعطت ليفني 26 مقعدا مقابل 25 لنتنياهو.

لكن صحيفة معاريف رجحت تقدم نتنياهو بفارق واضح، وقالت إنه في حالة إجراء الانتخابات اليوم فسيحصل ليكود على 33 مقعدا بالكنيست المكون من 120 مقعدا وإن كاديما بزعامة ليفني سيحصل فقط على عشرين مقعدا.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد ديالوغ لصالح هآرتس أن حزب العمل الذي يقوده وزير الدفاع إيهود باراك سيفوز بـ14 مقعدا، بينما يحصل على 11 مقعدا كل من حزب شاس الديني المتشدد وإسرائيل بيتنا (قومي متشدد للناطقين بالروسية).

وبحسب ذلك فإن نتنياهو وبدعم تشكيلات دينية أو يمينية متطرفة، سيتمتع بتأييد ما بين ستين و62 نائبا بل لن يستطيع التحالف الحالي بين كاديما والعمل الاعتماد على أكثر من 51 نائبا.
 
سيناريو آخر
رجحت معاريف تقدم نتنياهو بالانتخابات وتولي الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
وفي سيناريو آخر، كشفت الصحف الثلاث الكبرى تقدم ليفني بفارق قوي في السباق على زعامة كاديما خلفا لأولمرت بالانتخابات الداخلية التي تجري يوم 17 سبتمبر/ أيلول.

وحال تولت ليفني رئاسة الحزب بدلا من خصمها وزير النقل شاؤول موفاز، فإن الفارق سيكون أقل بكثير ولمصلحة تحالف اليمين الذي يقوده نتنياهو.

أما إذا انتخب موفاز الأكثر ميلا من ليفني إلى اليمين، رئيسا لكاديما، فلن يحصل حزبه على أكثر من 19 مقعدا مقابل ما بين 64 و66 للمعارضة اليمينية.

وكشف استطلاع آخر للرأي شمل أعضاء في كاديما الذي يضم سبعين ألفا ونشرت يديعوت أحرونوت نتائجه الجمعة، أن ليفني تتقدم على موفاز بفارق ثماني نقاط أي بنسبة 51% مقابل 43% من نوايا التصويت بالانتخابات التمهيدية.
 
وفي السياق الحكومي أعلنت رئاسة الوزراء أن يورام  توربوفيتز مدير مكتب أولمرت قدم استقالته حيث كان مكلفا منذ سنتين بسلسلة مهمات دبلوماسية وصفت بأن لها أهمية كبرى.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الحكومة أن توربوفيتز سيواصل العمل مستشارا دبلوماسيا لرئيس الوزراء، وبصفته هذه فهو مكلف بالمفاوضات غير المباشرة مع سوريا.

وكان توربوفيتز توجه الأربعاء إلى تركيا لجولة رابعة من المفاوضات غير المباشرة  بين تل أبيب ودمشق برعاية أنقرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة